اعتبر أولاريو كوزمين، مدرب فريق نادي العين أن جمهور النادي هو أهم لاعب في الفريق، ودوره يفوق سقف التوقعات واجتهاد المحللين والنقاد، جاء ذلك في الكلمة التي تتضمنها نشرة النادي التي تسبق مشاركته في كل مباراة، وكتب كوزمين في مقالته:
عندما تتسنى لك فرصة كتابة موضوع وأنت تدرب فريقاً بقيمة وقامة العين، فلن يطول البحث كثيراً عن مضمون ومحتوى "الزاوية" التي خصصت لك، ويسرني اليوم أن أخاطب جماهير العين الوفية والتي وصفتها في أكثر من مناسبة بأنها اللاعب المهم الذي لا يمكن أن يستغنى عنه الفريق، وسألني يوماً أحد أصدقائي عن اللاعب الذي يترك غيابه أثراً واضحاً في صفوف الفريق فرددت عليه بكل ثقة ودون تفكير طويل إنه "جمهور العين". وبالفعل هو كذلك لأن دوره يفوق سقف التوقعات واجتهاد المحللين والنقاد.
ولقد شعرت بفخر كل اللاعبين وتعلقهم بجماهير النادي من خلال حديثهم قبل وبعد كل مباراة في غرفة تبديل الملابس، فسباق التوقعات بينهم لا ينحصر في نطاق نتيجة المباراة القادمة، أو اللاعب الذي سيحرز هدفاً بقدر ما يكون حول معدل الحضور الجماهيري في المباراة المقبلة والمبادرات التي شهدتها المباراة السابقة.
وحديثي اليوم في هذه "الزاوية" يسبق "قمة" الأربعاء أمام الوحدة بساعات ومن خلالها أؤكد أنه في المباريات الكبيرة يكون الفوز لكرة القدم الإماراتية، ليس من خلال المستوى الفني الذي يقدمه الفريقان فحسب بل أيضاً بالحضور اللافت لجمهور الناديين والمساندة المثالية من المدرجات سيما وأن الحضور الجماهيري هو الترمومتر الذي تقاس به درجة انتشار لعبة كرة القدم ومدى الاهتمام الذي تحظى به على المستويين الرسمي والشعبي، فكل تلك الأمور أراها حاضرة بقوة وتصب في مصلحة كرة القدم الإماراتية، ويدرك الجميع أن بطولة دوري المحترفين لهذا الموسم دخلت مراحل حاسمة ومصيرية.
الأمر الذي يفرض على كافة الفرق المتنافسة على اللقب مضاعفة جهودها لتحقيق غاياتها، ونحن في نادي العين نتحدث من منطلق أننا أسرة واحدة مؤلفة من إد ارة وجماهير وأجهزة فنية ولاعبين، وبغض النظرعن موقعنا في الصدارة، نحرص دوماً أن تكون لغتنا ورسالتنا التي نود توجيهها للمنافسين واحدة، فهدفنا الظهور المشرف وإظهار روح الفريق على المستطيل ومن المدرجات، لقد عودتنا جماهير العين أن تنافس ذاتها، وتتفوق على نفسها في كل المناسبات.
وأترقب في قمة الأربعاء "مشهد" مدرجات القطارة التي بدت تضفي عليها الجماهير العيناوية أرقى أنواع الإثارة وترسم عليها لوحة تسر الناظرين يغلب عليها اللون البنفسجي الذي يمنحها رونقاً وروعة وجمالا.
