يدخل فريق دبي مواجهة مضيفه الشباب رافعاً شعار "الغريق لا يخشى من البلل"، بمعنى أن الموقف الذي عليه دبي عشية انطلاق الجولة الثالثة عشرة من دوري اتصالات، تحتم على مدربه المصري أيمن الرمادي أن يرمي بقفاز التحدي في استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب، لاسيما وأن دبي يقبع في المركز الأخير على سلم الترتيب في دوري اتصالات، إذ يملك الفريق 6 نقاط فقط، وهو معدل فقير قياسا بمجموع نقطي يفترض أن يجمعه دبي للحفاظ على حظوظ البقاء في مصاف دوري المحترفين.

 

حاجة ماسة للفوز

وللإشارة فإن النقاط الـ 6 لدبي، جمعها الفريق من فوز يتيم على الوصل في الجولة العاشرة بنتيجة 2/1 وثلاثة تعادلات و8 هزائم، وعلى إثره فإن دبي لا طاقة له بخسارة تاسعة تعمق من جراح الفريق، وتعزز موقعه في مؤخرة الجدول، علما أن الفارق بينه والإمارات صاحب المركز قبل الأخير نقطة واحدة، بينما يفصل دبي عن الشارقة عاشر الترتيب 9، وبالتالي فإن الفريق بات في حاجة ماسة للفوز، لعله يحسن من موقعه في الترتيب.

وكانت إدارة نادي دبي قد تعاقدت مع عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية لتدعيم الصفوف ومحاولة الهروب من شبح الهبوط، ومن بين الأسماء التي ضمتهم الإدارة اللبناني عباس عطوي والفرنسي نيكولاس مارين.

ويخوض دبي اليوم مباراته السادسة خارج أرضه ضمن منافسات دوري اتصالات للأندية المحترفة، وحقق الفريق فيها سابقا فوزا واحدا وتعادلين وخسارتين، وسجل هجومه 6 أهداف، بينما اهتزت شباكه 7 مرات.

وعلى الرغم من فاعلية هجوم الفريق خارج أرضه بإحرازه 6 اهداف، إلا أن القوة الدفاعية للفريق أقل صلابة، إذ سجل في شباك دبي 7 أهداف في المباريات الخمس التي لعبها دبي خارج أرضه.

 

مغامرة فنية

خلاصة القول، أن النقطة التاسعة التي ينشدها دبي، تتطلب مغامرة فنية من قبل المدرب الرمادي، ولكن هذه المغامرة لها وجهان، وعليه إلى جانب لاعبيه أن يحاولوا تجنب مزيد من الهزائم إذا ما أراد الفريق أن يتجنب الهبوط، أو التعمق أكثر في دائرة خطر الهبوط.