تواصلت لليوم الثاني على التوالي ردود الأفعال حول اتفاقية إنشاء محكمة التحكيم الرياضي والتي بموجبها ستصبح أبوظبي مقرا لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية، حيث أشاد ناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة بقرار اختيار مدينة أبوظبي مقرا لمحكمة التحكيم الرياضي الدولي.

مشيرا إلى أن هذا القرار لم يأت من فراغ وجاء بعد جهود وتحركات مكثفة لقادتنا من أجل أن تحظى العاصمة بهذا الشرف خصوصا وأن اسم محكمة التحكيم الرياضي دائما ما يرتبط بمدينة لوزان السويسرية، ولذلك ستكون أنظار العالم موجهة نحو أبوظبي والتي ستكون المقر الدائم للمحكمة الرياضية .

منوها إلى أن العاصمة تتمتع بكل مقومات ذلك وهناك رضا وإجماع شبه تام من قبل قيادات الاتحاد الدولي (الفيفا ) على نجاح أبوظبي في إدارة جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم ، وما تنظيم العاصمة لبطولة أندية العالم عامي2009 و 2010 ببعيدة عن الأذهان، بعد أن قدمنا للعالم بطولتين من الصعب أن تبارح ذاكرة العالم قريبا ، و في اعتقادي أن استضافة أبوظبي لمقر محكمة التحكيم الرياضية سيعزز ثقة العالم في دولة الإمارات.

 

ارتياح كبير

من جانبه أكد عبد العزيز بوهندي مدير مكتب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمنطقة الشرقية عن ارتياحهم التام في الهيئة لاختيار العاصمة أبوظبي مقرا لمحكمة التحكيم الرياضي الدولي ، وبالتأكيد سيكون لهذا الاختيار انعكاسات إيجابية وسيطور من العمل الرياضي والقضائي بالدولة ، ولذلك نحن سعداء بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي بتوقيع الإتفاقية والتي ستجعل أبوظبي أول مدينة رياضية توقع اتفاقية رسمية مع المجلس الدولي للتحكيم الرياضي .

ونوه بوهندي إلى أن العاصمة مؤهلة تماما لتكون مقرا للجنة التحكيم خصوصا مع توافر كل الإمكانات التي تسهل من قيام محكمة التحكيم الرياضي بدور عالمي كبير هنا في الإمارات .