أشاد الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، بالجهود التي يبذلها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، في دعم الرياضة الإماراتية، والتي أسفرت مؤخرا عن توقيع دائرة القضاء في أبوظبي والمجلس الدولي للتحكيم الرياضي اتفاقية إنشاء مقر إقليمي لمحكمة التحكيم الدولية يكون مقرها في أبوظبي، معتبرا أن هذا أمر ليس بغريب على سموه باعتباره شخصية رياضية عالمية نفتخر بها، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمثل نظرة مستقبلية نحو حرص الإمارات على استضافة مقار الهيئات والمنظمات والاتحادات الدولية الرياضية
أثر فني
وتوقع الشريف أن يكون هناك " أثر فني" من جراء استضافة هذا المقر لمحكمة التحكيم الرياضي متمثل في نشر ثقافة " حل المنازعات" واكتساب خبرة من القضايا التي يتم تداولها في مقر المحكمة، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب منا ضرورة الاستفادة من المقر بتدريب الكوادر الوطنية في مج__ال التحكيم الرياضي، بما يسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة في المستقبل للعمل في هذا المجال.
قيمة معنوية
وأكد الشريف أن استضافة أبوظبي للمكتب الإقليمي للمحكمة الدولية الرياضية، يعد قيمة معنوية كبيرة للدولة، خاصة وأنه سيكون أول مقر إقليمي في المنطقة والثالث في العالم بعد كل من مكتبي نيويورك وسيدني، هذا بخلاف المقر الرئيسي في لوزان بسويسرا.
ووجود مقر إقليمي للمحكمة في أبوظبي سيكون له دور كبير في تيسيير إجراءات التقاضي للمنظمات والاتحادات الرياضية في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، ويسهل من الخطوات التي كانت تتبع سابقا، كما أنه يسهم في فض حالات قضايا المنازعات الرياضية العديدة التي تحفل بها المنطقة، مشددا على أن سهولة فض القضايا الدولية سيكون أحد أهم أهداف المكتب الإقليمي لمحكمة التحكيم الدولية.
آثار إيجابية
ولفت الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إلى أن من بين أهم الآثار الإيجابية المترتبة على إنشاء هذا المقر في الإمارات هو انخفاض الكلفة المادية للتقاضي في قضايا النزاعات الرياضية، والتي تتكفل بها الأطراف المتنازعة، مما سيكون له أثر إيجابي، وتوفير اقتصادي ملحوظ عما كان يتم سابقاً.
الفردان: حدث فريد ونقلة نوعية في الرياضة الإماراتية
اعتبر أحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي رئيس اللجنة التنفيذية لكرة قدم الصالات، اختيار أبوظبي لتكون أول عاصمة في العالم تستضيف مقر محكمة التحكيم الرياضي خارج المقر الرئيس الموجود في مدينة لوزان السويسرية، إنجازا كبيرا لدولة الإمارات في خارطة الرياضة العالمية، وقال الفردان في تصريحات لـ " البيان الرياضي ":
نبارك لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء، في أبوظبي هذه المبادرة الفردية من نوعها وهي نقلة نوعية للرياضة الإماراتية تضاف الي مبادرات سموه في مجال الرياضة العالمية والمحلية، وكما نعلم أن سموه هو رئيس نادي مانشستر سيتي بالإضافة لوجوده على رئاسة نادي الجزيرة.
وأضاف الفردان: بالتأكيد فإن استضافة عاصمة الدولة أبوظبي لمقر المحكمة الرياضية يمثل حدثا فريدا يسجله التاريخ لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ولدولة الإمارات، ومما لا شك فيه أن استضافة أبوظبي لمقر المحكمة الرياضة كأول عاصمة في العالم يعزز ثقة العالم أجمع في دولة الإمارات على المستوى الرياضي.
كما يساعد الاتحادات والأندية في القارة الآسيوية والوطن العربي بشكل خاص في الاستفادة والتواصل في جميع القضايا التي تخص الشأن الرياضي ويسهم في تطوير الرياضة في الدولة من خلال الاهتمام بالثقافة الرياضية وتفاصيل القوانين التي تحكم الشأن الرياضي العالمي، ويفتح الباب واسعا لدولة الإمارات في مجالات تنظيم الندوات والاطلاع على القوانين التي تنظم اللعبة على المستوى العالمي.
ونوه الفردان إلى أن مكاسب عديدة تعود على دولة الإمارات من خلال اختيار أبوظبي مقرا للمحكمة الرياضية الدولية، وأوضح قائلا: وجود هذه المحكمة في عاصمة الدولة يساعد الكوادر في تنمية الثقافة القانونية، كما أن العاملين في المجال الرياضي الواسع يستفيدون من وجود الخبراء المنوط بهم العمل في المحكمة الرياضية من محكمين وكوادر قانونية لها باع كبير في هذه المحكمة، وأضاف الفردان: هناك كفاءات رياضية في الدولة في المجالين القانوني والإداري تتطلع لوضع بصمتها ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستوى العالمي، وحان الوقت للاستعانة بهم لتطوير مؤسساتنا الرياضية في الاتحادات والأندية.
وتوقع الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي أن تشهد الدولة نقلة نوعية في اللجان المتخصصة في العمل القانوني والإداري وانعكاس هذه النقلة على تطوير الرياضة.
الهاملي: استضافة مقر محكمة التحكيم الرياضي سابقة وإنجاز
وصف محمد محمد فاضل الهاملي رئيس لجنة دوري المحترفين، نائب رئيس اللجنة الانتقالية لإدارة اتحاد كرة القدم استضافة العاصمة أبوظبي لمقر محكمة التحكيم الرياضي خارج المقر الرئيسي الموجود في مدينة لوزان السويسرية، كأول مدينة في العالم توقع اتفاقية رسمية مع المجلس الدولي للتحكيم الرياضي بالإنجاز، وقال إنه إضافة للإنجازات السابقة التي حققتها الإمارات. وتابع في تصريح لـ "البيان الرياضي" معقبا على الخطوة بالقول: استضافة مقر لمحكمة التحكيم الرياضي تعد سابقة، وتفيد المنطقة بشكل عام، وبهذا الصدد نشكر دائرة القضاء في أبوظبي على هذه الخطوة.
واستطرد مضيفا: أن يخرج مقرا لمحكمة التحكيم الرياضي من القارة الأوروبية بشكل عام وسويسرا على وجه الخصوص فيه اعتراف ضمني بأحقية تواجد مثل هذا المقر في منطقتنا، كما أن استضافة أبوظبي لمقر محكمة التحكيم الرياضي يدفع إلى التركيز على القيادات الرياضية ، بحيث يكون المقر بمثابة المرفق الذي بإمكانهم الرجوع إليه لا سيما في ظل وجود اختلافات رياضية.
وشدد الهاملي التأكيد على أن استضافة هذا المقر يعطي دافعا أكبر لكافة الأجهزة الرياضية.



