قاد كوماندوز الصالات إنزالا ناجحا على نمور كلباء في آخر ثواني المباراة، عندما سجل عمر محمد حسين هدف الترجيح الشعباوي في الثانية الأخيرة من المباراة، علما بان فريق اتحاد كلباء كان قد أدرك التعادل 4-4 قبل نهاية المباراة بنصف دقيقة، وبعد أن أيقن كل من كان في الملعب بان المباراة ذاهبة إلى التعادل، فإذا بالكوماندوز يسجل هدفه الخامس في آخر ثانية.
وبهذه النتيجة يرفع فريق الشعب رصيده إلى 22 نقطة مستعيدا الصدارة التي انتزعها منه دبا الحصن مؤخرا، وتجمد رصيد كلباء المكافح عند 16 نقطة، واهدى لاعبو الشعب الفوز الغالي الذي أعاد الكوماندوز إلى الصدارة، إلى الدكتور العميد عبد الله علي ساحوه رئيس مجلس إدارة النادي، وإلى إخوانه أعضاء الإدارة الشعباوية.
وتبادل تسجيل أهداف الشعب أحمد محمد سعيد 3 أهداف مسجلا الهاتريك، ونال جائزة نجومية المباراة المقدمة من «سويس ارابيان»، وكان من المفترض أن يشاركه في الجائزة عمر محمد حسين صاحب المستوى المتطور، وصاحب أغلى هدف شعباوي في الدوري.
ومن ناحيته أعرب فهد سعيد مدرب اتحاد كلباء عن رضائه الكامل عن لاعبي فريقه، وقال إن الفريق لم يكن يستحق الخسارة، ولكنه لم يكن محظوظا أمام الشعب، منوها إلى الأداء الرائع من لاعبي الفريقين، وهنأ زميله وصديقه عدنان محمد على الفوز بكل روح رياضية، وتمنى التوفيق لنمور كلباء في المباريات المقبلة.
فوز الشارقة
وحقق فريق نادي الشارقة فوزه الثاني في الدوري على الإقامة، مفجرا واحدة من اكبر مفاجآت الدور الثاني ليس في الفوز على الإقامة، ولكن في الفوز الكبير الذي بلغ 10 أهداف مقابل هدفين، ويعتبر فريق الإقامة من الفرق المميزة والمتطورة، وكان قد فاز على الحمرية في الأسبوع الماضي، وظل الفريق السماوي يتألق في معظم مبارياته ولم يكن في يومه أمام الشارقة.
واستحق نحل الصالات الفوز عن جدارة واستحقاق، وأهدى بدر الزرعوني المدير الفني لفريق نادي الشارقة، الفوز إلى الشيخ احمد بن عبد الله آل ثاني رئيس اللجنة المؤقتة لنادي الشارقة، وبهذه النتيجة يرفع الشارقة رصيده إلى 7 نقاط محتلا المركز السادس.
ويتجمد رصيد الإقامة عند 11 نقطة في المركز الرابع، وسجل للشارقة علي سيف من ضربة جزاء وناصر عبد الهادي هدفين وعبد الله محمد وخميس ربيع هاتريك وسعود حسن وإسماعيل علي وسيف عبد الرحمن، فيما سجل للإقامة جاسم احمد وسلطان راشد.
وارجع عبد الله سلطان مشرف فريق الإقامة وعبد الله حسن مدير الفريق، الخسارة القاسية إلى عدم ظهور الفريق بالمستوى المطلوب واتفقا على انه رب ضارة نافعة، وأشارا إلى أن فريق الإقامة سيرمي بكل ثقله في بطولة الكأس التي يخطط للذهاب فيها بعيدا، واعتبرا الخسارة من الشارقة بمثابة جرس الإنذار المبكر قبل مباراة الكأس.
استعادة الهيبة
وفي المباراة الثالثة استعاد فريق نادي الوصل هيبته وجبروته، وقدم إمبراطور الصالات واحدة من أجمل واقوى مبارياته في هذا الموسم، وأعاد إلى الأذهان إمبراطور البطولات والانجازات، عندما ضرب بقوة ونجح في رد اعتباره أمام الحمرية، وكان فريق الحمرية قد تقدم بهدف السبق عن طريق علي محمد سيف في الثانية 55 من الدقيقة الأخيرة.
وأدرك الوصل التعادل في الثانية الأخيرة من الدقيقة الأخيرة من ضربة جزاء نفذها بنجاح منصور جميل، وكلفت ضربة الجزاء فريق الحمرية طرد مدربه البرتغالي جيماريتش، الذي احتج على عدم صحة الضربة، كما احتج على أن ضربة الجزاء احتسبت بعد صافرة نهاية الشوط الأول ليغادر الملعب مطرودا، وشهدت ضربة الجزاء جدلا كبيرا في المدرجات.
حيث رأى البعض أن منصور جميل الذي سدد ضربة الجزاء، جاء من خارج الملعب بعد احتساب ضربة الجزاء، واعتبر البعض أن تسديد منصور للضربة غير قانوني، وأعربت إدارة ومشجعو الحمرية عن عدم رضائهم عن التحكيم، وتواصل الأداء بصورة عادية في الشوط الثاني، وفرض الوصل سيطرته على طول وعرض الملعب.
وسجل عبد الكريم جميل واحدا من أروع أهداف البطولة، من تسديدة «على الطاير» معلنا تقدم الوصل 2-1، وبعدها أضاف الهدفين الثالث والرابع، وكان الهدف الرابع من مجهود فردي لعبد الكريم جميل، الذي استحق نجومية المباراة عن جدارة، في الوقت الذي كان فيه جميع لاعبي الوصل نجوما، ولكن كريمو كان الأكثر بريقا ولمعانا في ملعب المباراة، وأكد أنه هداف من طراز فريد، وبرد التحية للحمرية يرفع الوصل رصيده إلى 27 نقطة، متأخرا عن الخليج المنفرد بالصدارة من بداية المسابقة بنقطة واحدة، وتجمد رصيد الحمرية عند 23 نقطة محتلا المركز الثالث.
