يشهد استاد العوير مواجهة قوية وصعبة بين دبي صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة، والجزيرة أول المجموعة برصيد 16 نقطة، في مسابقة كأس اتصالات للأندية المحترفة.

في ختام الجولة الثامنة للمسابقة، ويهدف الفريقان إلى تحقيق الفوز والتأهل للمربع الذهبي، فيما يسعى دبي على وجه الخصوص إلى تحقيق هدف مزدوج في هذه المباراة، من خلال تحقيق الفوز لضمان التأهل للمربع الذهبي، والمنافسة على لقب البطولة لترتفع معنويات اللاعبين قبل العودة إلى دوري اتصالات، كما يهدف إلى فك العقدة الجزراوية بعد أن مُني بالخسارة مرتين هذا الموسم من الجزيرة، واثبات أنه في هذه المسابقة «غير».

 

ارتفاع المعنويات

استعدادات دبي للمباراة جاءت متواكبة مع أهميتها، حيث قاد .

وركز الجهاز الفني على تدارك بعض سلبيات المباريات الماضية والتدريب على خطة المباراة، التي تعتمد على تأمين الشق الدفاعي، وملء منطقة وسط الملعب لغلق المساحات أمام لاعبي الفريق المنافس، مع الاعتماد على الهجمات السريعة لاختراق مرمى الجزيرة ومحاولة تسجيل هدف يعزز من فرص الفريق لتحقيق الفوز، ويغيب عن دبي خلال المباراة الثنائي عبدالله عبدالقادر ويوسف الحمادي، وفق اتفاقية دبي مع الجزيرة بعدم مشاركة اللاعبين ففي مباريات الفريقين سوياً.

وأكد حمد مطر مدير الفريق أن معنويات اللاعبين مرتفعة، ولديهم تصميم على تحقيق الفوز ونيل إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني، والمنافسة على اللقب لتحقيق إنجاز لهم ولناديهم، وتعزيز الثقة قبل استكمال مسابقة الدوري الذي يتطلع فيه الفريق لاستعادة مستواه واحتلال مركز أمن.

تأكيد الجدارة

ومن ناحيته يتطلع العنكبوت الجزراوي لتحقيق الفوز في مباراة اليوم، وتأكيد جدارته بالتأهل للمربع الذهبي كمتصدر للمجموعة محتلاً المركز الأول فيها، وأيضاً ليحافظ على ارتفاع معنويات لاعبيه وثبات مستوياتهم في المباريات بعد استعادة الفريق توازنه، وقياساً على الظروف التي كان يمر بها الجزيرة في الفترة الماضية.

وهي غياب عشرة من نجومه في المنتخبين الوطني الأول والأولمبي، فإن ظروفه في هذه المباراة أفضل بعد عودة لاعبي المنتخب الوطني علي خصيف، وجمعة عبدالله، وعبدالله قاسم، وخميس إسماعيل.

 

حسم التأهل

وعن هذه المباراة أكد فرانكي مدرب الفريق الجزراوي أنها مهمة بالنسبة إليه، وسوف يلعب للفوز حتى يتم حسم مسألة التأهل بشكل نهائي إلى نصف نهائي البطولة، التي تبقى ضمن أولوياتنا في الموسم الراهن.

وواصل مشيراً إلى أنه سيؤخر حسم تشكيلته النهائية التي ستخوض اللقاء حتى الساعات الأخيرة، من أجل التعرف على الحالة الفنية للاعبين العائدين من المنتخب الوطني، ومدى إمكانية مشاركته في اللقاء، فضلاً عن تحديد موقف عدد من اللاعبين الذين شاركوا في لقاء العين الأخير من الوجوه الجديدة وأثبتوا أنفسهم، ولا سيما أن لاعبي المنتخب الوطني الأول لم تتح أمام الجهاز الفني الفرصة لمشاهدتهم إلا أمس الأول بعد عودتهم.

وأكد أن اختياراته لهذه المباراة أفضل من مباراة الجولة السابقة أمام العين، نظراً لعودة لاعبي المنتخب الأول، إضافة إلى الاستجابة الإيجابية للظهير الأيسر عبدالله موسى مع تمرينات التقوية، إلا أنه في حالة غيابه فهناك خياران هما صالح بشير أو محمد برغش ليحل أحدهما محله، وبخصوص دلغادو فإن حالته جيدة.

وهو جاهز للعب ولكن لم يتم حسم أمر مشاركته بعد، حتى يتم الاطلاع بشكل نهائي على التقرير الطبي النهائي له، برغم أنه شارك في التدريب الأساسي أمس الأول وأبدى جاهزية كبيرة. وبخصوص أوليفيرا أوضح فرانكي أن ريكاردو يرغب في المشاركة، وربما يتم الدفع به لبعض الوقت، وربما يتم منحه راحة!!

وعن رسالته التي يوجهها للاعبين في هذه المرحلة اختتم أطالبهم بالتركيز في التعامل مع كل مباراة على حدة، ولا يجب أن ننظر لأنفسنا على أننا مضغوطون في المسابقات الأربع لأن الفرق الكبيرة تتعامل مع هذه الظروف ببساطة شديدة، وتحدد أولوياتها طبقاً للمستجدات، والأفضل كما قلت في التعامل مع هذه الظروف هو التركيز في كل مباراة على حدة، وبذل أقصى جهد في كل مباراة.