يستضيف الأهلي جاره الشباب، في مباراة من العيار الثقيل يستضيفها استاد راشد لحساب المجموعة الثانية لبطولة كأس اتصالات، ويتطلع الأهلي إلى الفوز وحصد النقطة 14، بينما يسعى الشباب المتصدر برصيد 16 نقطة، إلى تأمين صدارته، بل الذهاب إلى ما أبعد من ذلك، إذ في حال فوز الشباب على الأهلي فإنه سيتأهل بشكل رسمي للمربع الذهبي وسيلعب آخر مباراتين في المجموعة دون أي ضغوط.
ويؤكد مدرب الأهلي الإسباني كيكي فلوريس أن المواجهة، التي ستجمع فريقه مع الشباب في كأس اتصالات اليوم الخميس ستكون صعبة وقوية بين الفريقين. وقال كيكي في المؤتمر الصحافي قبل مباراة الشباب، الذي يتصدر المجموعة الثانية ويحتل فيها الأهلي المركز الثالث برصيد 11 نقطة: إن المنافس معروف لدينا ويمتلك إمكانيات جيدة، وفريقنا في أفضل حالاته ومستعد جيدا للمباراة.
وتابع قائلا: عقليات اللاعبين تغيرت وأفكارهم أصبحت متطورة ويسعون للفوز والتأهل للدور الثاني من البطولة. وأضاف: التركيز مهم في مثل هذه المباريات ونسعى دائما من خلال التدريبات في العمل على تهيئة اللاعبين وأن يكون التركيز هو السمة الأساسية داخل الملعب.
وعن الغيابات في الفريق وأثرها على الأداء، قال فلوريس: لدينا عدد من الغيابات وخصوصا في خط الدفاع مثل بشير سعيد وأحمد معضد، ولدينا البدلاء وقد قدموا مستوى جيدا وأنا راض عنهم مثل سالمين خميس وفي الجهة اليسرى جمعة صنقور وهي خانته الأصلية ويلعب فيها دوماً.
أما بخصوص المهاجمين وفي ظل إمكانية غياب أحمد خليل، الذي بدأ للشفاء من الإصابة وبالنسبة لجاهزية اللاعبين الآخرين، قال: هناك فيصل خليل وخيمنيز وغرافيتي وإيمانا، وهم يؤدون بشكل ممتاز خلال التدريبات وهناك تنافس كبير بينهم في الملعب.
وأشاد المدرب بالكاميروني إيمانا خلال أدائه مع الفريق في المباريات السابقة وقال: إيمانا يمتلك عقلية احترافية جيدة وهو لاعب متميز ويمتاز بقربه من جميع الخطوط في الملعب ويؤدي مهامه على أكمل وجه ويساعد زملاءه كثيرا في الملعب.
حرص بوناميغو
من ناحيته حرص البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق على التأكيد على لاعبيه بأهمية هذه المباراة، والتي تأتي في مواجهة "الجار اللدود" الاهلي الذي نجح في إلحاق الخسارة الوحيدة بالشباب في هذه البطولة من بين 7 مباريات خاضها الفريق حقق الفوز في 5 وتعادل في واحدة وخسر واحدة من الاهلي.
ورغم روح التفاؤل التي سيطرت على الفريق عقب الفوز الكبير الذي حققه الشباب على الشارقة في الجولة الماضية من هذه البطولة بنتيجة ثلاثة أهداف، والإشادة التي نالها لاعبو الفريق "البدلاء" من الجهاز الفني تقديرا لأدائهم والنتيجة التي حققوها، إلا ان هذا لم يمنع بوناميغو من التأكيد على أن المهمة لم تنته بعد.
ولم يحسم الفريق تأهله إلى نصف النهائي، حتى هذه اللحظة، مطالبا لاعبيه بضرورة استثمار هذه الدفعة المعنوية ومواصلة المسيرة وتحقيق الفوز على الاهلي لضمان التأهل، واكتساب دفعة جديدة تفيد الفريق في مشوار الحفاظ على لقبه، وايضا يمكن استثمارها في مسابقة دوري المحترفين عقب عودة استئناف مبارياتها.
ويعول بوناميغو خلال هذه المباراة، على عودة عدد لابأس به من مجموعة اللاعبين الذين غابوا عن لقاء الشارقة، حيث انضم للتدريبات ثلاثي المنتخب الوطني عادل عبدالله والحارس سالم عبدالله، وداود علي، كما شارك في التدريبات المحترف التشيلي كارلوس فيلانويفا، وأصبح قرار مشاركته عقب شفائه من الإصابة في يد الجهاز الفني.
كما عاد المحترف الاوزبكي عزيزبيك حيدروف عقب زيارة سريعة لبلاده، وأصبح جاهزا للمشاركة، وانتهى إيقاف عصام ضاحي الذي غاب عن المباراة الأخيرة، هذا في الوقت الذي لم تتضح بعد مدى جاهزية المحترف الجديد البرازيلي كييزا، ومدى قدرته على المشاركة في اللقاء، في الوقت الذي يتواصل غياب الثلاثي عبدالله درويش ووليد عباس وعيسى عبيد لأسباب خاصة، ومحمد احمد المنضم لصفوف المنتخب الاولمبي.
