قال أحمد سعيد إداري منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن التجربة الأوزبكية حققت 7 مكاسب لمنتخبنا، وهي تحقيق الفوز بعد طول غياب، ومنح اللاعبين الثقة بعد إحباطهم من نتائج تصفيات كأس العالم، ومنح الفرصة أمام عدد من الوجوه الشابة، وبدء خطوات بناء فريق جديد، وارتفاع الروح المعنوية للاعبين والجهازين الفني والإداري قبل لقاء لبنان في المباراة الأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم والمقرر أن تقام بالعاصمة أبوظبي يوم 29 فبراير الجاري، واستعادة ثقة جماهيرنا، وتحقيق الفوز على فريق عريق يضم نحو العديد من اللاعبين الدوليين المتميزين من أصحاب الخبرة، وتحسن تصنيفنا العالمي من خلال اللعب الدولي وتحقيق الفوز.

وأضاف إداري منتخبنا الوطني قائلا: إن فوز منتخبنا على أوزباكستان ودياً بهدف إسماعيل مطر جاء في وقته تماما، لحاجة اللاعبين إلى هذا الفوز لاستعادة الثقة، وارتفاع معنوياتهم قبل لقاء لبنان المقبل، حيث نطمح إلى رد الاعتبار بعد خسارة الفريق لنتيجة مباراة الذهاب والسعي إلى تحقيق الفوز، ومصالحة الجماهير وختام التصفيات بنتيجة ايجابية، تعيد الود والثقة بين الفريق وجماهيره. وقال: أن تحقيق الفوز في المباراة يعتبر مكافأة للجهاز الفني على جهدهم طوال الفترة الماضية في السعي لتدارك الأخطاء، وتطوير الأداء، صحيح أن العمل لم يكتمل بالصورة المطلوبة، لأن فترة 5 ايام ليست كافية لتحقيق الطموح، ولكن استعادة الروح يعتبر دافعاً لمزيد من العمل خلال الفترة المقبلة.

وأفاد أحمد سعيد أن الروح العالية التي ظهر عليها اللاعبون خلال التجمع المنتهي وإصرارهم على العطاء بشكل طيب، يبرهن أن كرة الإمارات كسبت عدداً من الوجوه الشابة المتحمسة لعطاء أكبر من منتخب بلادها، وفي اعتقادي أن هؤلاء العناصر وضعوا أقدامهم على الطريق الصحيح للعطاء الدولي مع المنتخب، ولذلك علينا التفاؤل في الفترة المقبلة، خاصة مع ضم عدد من عناصر الخبرة للفريق من لاعبي الاولمبي وبعض العناصر التي غابت للإصابة، كما استفدنا من الفوز تحسين تصنيفنا الدولي والتقدم خطوة نحو التمام، من خلال كثرة التجارب والمباريات، كما نستفيد من تحسن الترتيب في المشاركات القارية وفق التعليمات الجديدة للمشاركة في دوري أبطال آسيا.

وفيما يتعلق بالغياب الجماهيري عن المباراة يقول أحمد سعيد: إننا عاتبون على جماهيرنا الوفية لغيابهم عن دعم المنتخب ولاعبيه الشباب خلال التجربة الاوزبيكية. وقال: من حق الجمهور أن يعاتب لاعبيه ولكن لا يقاطعهم لأن حماس اللاعبين يزداد من خلال الحضور الجماهيري، وأتمنى أن تعوض جماهيرنا غيابها بالحضور خلال المباريات المقبلة سواء ودياً أو رسمياً أمام لبنان، وقال: لا نزال نرتب لإقامة مباراتين وديتين خلال التجمع المقبل الذي يبدأ من يوم 18 فبراير ليكونا بروفة قوية قبل ملاقاة لبنان ليكونا احتكاكاً جيداً للاعبين وفرصة لزيادة التجانس فيما بينهم، وقال: أتوقع أن يكون لهؤلاء اللاعبين بصمة جيدة خلال الفترة المقبلة في ظل هذا الحماس وتلك الروح القتالية العالية.