أدى تراجع تصنيف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على جدول الترتيب الصادر من الاتحاد الدولي (فيفا)، إلى دق جرس إنذار أمام الكرة الإماراتية، المقبلة على جملة من التحديات، على رأسها مواصلة المسيرة الاحترافية من خلال تطبيق المنظومة وفق معايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وآخرها استحداث نظام تراخيص الأندية، الذي عقدت لجنة المحترفين لكرة القدم من أجله ورشة عمل يوم أول من أمس.
وأصبح منتخبنا الوطني مطالباً بعدم مواصلة التراجع في تصنيفه الدولي، والقاري، ولاسيما أن شرط المشاركة في دوري أبطال آسيا أن يكون تصنيف المنتخب الأول آسيوياً ضمن أعلى 23 منتخباً، كمعيار من معايير المشاركة في البطولة وفق الاتحاد الآسيوي، علماً أن ترتيب منتخبنا الوطني الأول على الصعيد القاري المركز 19، متراجعاً 8 مراكز عن التصنيف قبل الأخير الذي كان عليه، ويحتل المركز 138 عالمياً.
ونظمت أول من أمس ورشة عمل نظام تراخيص الأندية بواسطة لجنة دوري المحترفين، وتحدث فيها عبدالله ناصر الجنيبي نائب رئيس اللجنة، مؤكداً أهمية أن تواكب الإمارات الطفرة التي تشهدها كرة القدم العالمية، ومشدداً في الوقت نفسه أهمية المحافظة على المراتب التي وصلت إليها كرة القدم الإماراتية، بل والسعي دوماً للوصول إلى الأفضل. من جانبها قدمت ميشيل شاي مديرة الإدارة الفنية والمسابقات في لجنة دوري المحترفين عرضاً عن كيفية عمل نظام تراخيص الأندية، مبينةً أن عدد الأشخاص الذين سيعملون على ذلك يصل إلى 7 أشخاص.