قال عبدالله ناصر الجنيبي نائب رئيس لجنة دوري المحترفين، رئيس اللجنة الفنية فيها، أن (الترخيص) شرط أساسي لمشاركة الأندية في دوري أبطال آسيا اعتبارا من نسخة 2013/2014. مشددا على أهمية وجود شخص معني في التراخيص مهم في كل ناد، وأضاف على هامش ورشة العمل التي أقامتها لجنة دوري المحترفين للأندية المحترفة ودوري الدرجة الأولى «أ» وتتعلق بعمل نظام تراخيص الأندية، وفقا لمعايير الاتحاد الآسيوي الخاصة بالإحتراف.

وعن فائدة هذه الورشة على الأندية، قال الجنيبي: إن شرط المشاركة مستقبلا في دوري أبطال آسيا الحصول على الترخيص، ونحن الآن استثنينا الفرق التي لن تخوض غمار البطولة القارية، وسيبقى التركيز حاليا على الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا.

 وتابع مستطردا: دورنا في الوقت الحالي توعية الأندية لهذه الخطوة، وهذه هي البداية، وفي نهاية شهر مارس المقبل سيأتي شخص مختص في الشؤون المالية من الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ليحاضر في المدراء الماليين في الأندية.

ويشدد الجنيبي ضرورة أن تأخذ الأندية ورشة العمل التي أقامتها لجنة دوري المحترفين من منطلق الأهمية، مشيرا في إجابته عن رضاه عن مستوى الحضور الذي مثل الأندية، رغم أن قليلا منها من أوفد المدير التنفيذي، أكد الجنيبي رضاه في هذا الجانب، معللا الأمر إلى أن الحضور من سيتولى الملف في الأندية خلال الفترة المقبلة.

وعن شكل العلاقة ودور شركات كرة القدم، وتعريف علاقتها والأندية في ظل عودة (المحترفين) مجددا إلى الاتحاد بعد أن كانت منفصلة في وقت سابق في شكل (رابطة)، قال الجنيبي: الجمعية العمومية هي من تعطي الثقة وتقر الصلاحيات والأنظمة، ولجنة دوري المحترفين هي الجهة التنفيذية، وعملنا هو الإدارة والتنسيق ووضع المقترحات الخاصة بالتشريع، وعمل مسودة لوائح وأنظمة، وتقرها الجمعية العمومية.

ويتابع: نحن الآن جهة مخولة ومنبثقة من قبل الأندية. بينما يعترف الجنيبي أنه من الصعب ترخيص 12 ناديا بصورة فورية، وبالتالي تأخذ لجنة دوري المحترفين الأمر على خطوات، تبدأ التطبيق على الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا.

 

مسؤولية الأندية

من جانبه قال الدكتور خالد الهاشمي المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين إن استكمال المعايير هي مسئولية الأندية، وعلى لجنة المحترفين التعريف بنظام الترخيص، وبالتالي لابد من استحداث منصب (مدير ترخيص) في الأندية لمتابعة العملية.

ويضيف الهاشمي ردا على سؤال حول التقرير المالي المطلوب تقديمه من الأندية وشركات الكرة فيها: إن علاقة لجنة المحترفين بشركات كرة القدم و12 ناديا التي تعتبر الجمعية العمومية للجنة الممحترفين، واللجنة تحت مظلة اتحاد الكرة، وبالتالي فإنه يهمنا أن تنطبق على 12 شركة مقاييس الاحتراف. والأندية تطبق ألعابا أخرى بعيدة عن كرة القدم وليست محترفة، وبالتالي فإن بعض الشركات استخدامها المالي مشترك مع الأندية. مضيفا: بعض الأندية تأخذ شكل الشركة القابضة، وتحتها الشركة التنفيذية.

وكشف الهاشمي أن اللجنة طلبت من الاتحاد الآسيوي مراجعة مطالبه في معياري الملاعب والتقارير المالية استثناء يكون وفق الكشف الذي تحصل عليه الاتحاد القاري في زيارة وفده التفتيشية الأخيرة، على أن يكون الاستثناء لهذا الموسم فقط. وخلص الهاشمي إلى الكشف عن رأي داخلي في الاتحاد الآسيوي يقضي بعدم ترحيل مقاعد الدول التي لم يحصل أي من أنديتها المشاركة في البطولة القارية على الترخيص، والرأي الأقوى هو بسحب المقعد وذلك للحفاظ على القوة الفنية للبطولة.