قال الدكتور عبد الله مسفر مدرب منتخبنا الوطني أنه سعيد بعودة الروح إلى اللاعبين، لكننا نحتاج المزيد من التجانس، كما كشف النقاب عن رفعه تصورا إلى اللجنة الفنية في اتحاد الكرة ببرنامج التجمع المقبل للمنتخب بداية من 18 فبراير وحتى موعد مباراة الفريق أمام لبنان يوم 29 من الشهر نفسه في العاصمة أبوظبي في آخر مباريات الفريق في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل.

وأعرب عن أمله في أن تسنح الفرصة أمام المنتخب لأداء مباراتين وديتين يومي 21،24 فبراير بعد أن تم إلغاء ودية تايلاند باعتذار الفريق، قبل لقاء لبنان لمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتحضير وإعداد اللاعبين بشكل جيد، خاصة وإنهم لا يزالون بحاجة لمزيد من التجانس، خاصة وأن الفترة المقبلة ستشهد دمج اللاعبين العائدين من الإصابة مع المجموعة الحالية.

وقال مدرب منتخبنا الوطني أن انضمام خماسي المنتخب الموجود حالياً مع الأولمبي أمر سيتم النظر فيه لاحقاً، مجدداً دعمه للأبيض الأولمبي في مشواره خلال التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن والتمسك بأمل التأهل للاولمبياد، وتحقيق نتيجة ايجابية أمام العراق.

وأشاد الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، بأداء اللاعبين خلال مباراة أوزباكستان الودية والتى انتهت بفوز منتخبنا بهدف عن طريق إسماعيل مطر، وقال إن المباراة جاءت جيدة بصرف النظر عن نتيجة الفوز التي تحققت.

مشيرا إلى أنه تخوف قبل بداية المباراة من تأثر اللاعبين بعامل "عدم الانسجام"، خاصة وأن المجموعة الحالية تدربت سوياً لأربعة أيام فقط قبل مواجهة أوزباكستان، إضافة إلى أن أداء اللاعبين كان جيداً خاصة تماسك خطوط اللعب طوال فترات المباراة رغم المستوى الجيد للمنتخب الأوزبكي.

وحول الإستراتيجية التي اتبعها الجهاز الفني خلال اللقاء قال مسفر: ان المنتخب اعتمد خلال الحصة الأولى على الدفاع المتقدم لتخفيف الضغط على خط دفاع المنتخب وحارس المرمى علي خصيف العائد للمشاركة بعد غياب طويل بداعي الإصابة، علاوة على الاعتماد على خبرة إسماعيل مطر قائد المنتخب في المقدمة الهجومية، وأوضح أن اللاعبين نجحوا في تحقيق المطلوب بإنهاء الشوط الأول بالتعادل، وفي الشوط الثاني كثف المنتخب من تحركاته الهجومية بعد تعزيز جبهته بالدفع بعدد من العناصر أمثال المهاجم محمد ناصر.

وأشار المدير الفني لمنتخبنا إلى أن الحفاظ على نظافة الشباك يعد من أبرز النتائج الايجابية التي خرج بها المنتخب في المباراة، إضافة للعودة لتحقيق الانتصارات التي افتقدها الفريق خلال المواجهات السابقة، وأكد أن الجهاز الفني يعمل على تكوين صف ثان للمنتخب، بخلاف المجموعة التي شاركت في التصفيات بحيث تكون الفرصة متاحة خلال الفترة المقبلة للمزج بين المجموعتين إضافة إلى لاعبي المنتخب الأولمبي والذين يشكلون بدورهم إضافة حقيقية للفريق.

وأثنى عبد الله مسفر على الوجوه الجديدة التي مثلت المنتخب للمرة الأولى خلال مباراة أوزباكستان، ورأى أن اللاعبين اجتهدوا في تقديم أنفسهم بالشكل الأفضل، وأوضح أن الجهاز الفني حرص على الوقوف على مستوى اللاعبين حتى في مشاركاتهم في دوري الرديف، واستدل في حديثه بضم المهاجم محمد ناصر لاعب فريق العين وأوضح أن ضمه للمنتخب الأول جاء بعد تألقه مع ناديه في دوري الرديف، ورأى مسفر أن اعتماد أندية دوري المحترفين على اللاعبين الأجانب في خط الهجوم أثر على المنتخبات الوطنية بدون شك في الفترة الماضية. واختتم الدكتور عبد الله مسفر بقوله إن تعرض اللاعبين للضغوط يفقدهم 50% من عطائهم ولابد من السعي إلى تخفيف هذه الضغوط حتى يحققون نتائج ايجابية خلال الفترات المقبلة.

 

القادم أفضل ونأمل دعم الجماهير

تفاءل عادل عبد الله لاعب منتخبنا الوطني بمستقبل الجيل الجديد من اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبنا الوطني في التجربة الاوزبكية، وقال إنهم مكسب للفريق خلال الفترة المقبلة، وفى ظل هذه الروح العالية من اللاعبين والحماس الكبير للعطاء أكيد سيكون القادم أفضل، ولكن حتى يكون أفضل لابد أن يقابل بدعم جماهيري لهؤلاء اللاعبين لان من غير المعقول أن نشاهد المدرجات خاوية، في مباراة قوية مثل أوزباكستان، قال عادل عبد الله انفسنا نلتمس العذر للجماهير التى لم تحضر المباراة، ولكن نأمل في مزيد من دعمها خلال المباريات المقبلة لان التواجد الجماهيري هو من يشجع اللاعبين ويزيد من حماسهم. عبد الله حارب: من غير المعقول أن تعاقب الجماهير منتخبها

عبر القطب الرياضي عبد الله حارب المرشح المحتمل لرئاسة اتحاد الكرة، عن حزنه لقيام الجماهير بمعاقبة منتخب بلادهم والإحجام عن دعم لاعبيه وتشجيعهم خلال مباراة الفريق الودية أمام أوزباكستان، وقال من غير المعقول أن تعاقب الجماهير منتخبها، ومهما كانت الأسباب والمبررات فأن دعم اللاعبين واجب، خاصة وأن المباراة شهدت مشاركة العديد من العناصر الشابة المتحمسة للعطاء والتى تحتاج في الوقت نفسه إلى الدعم والتشجيع من جماهيرها.

وقال عبد الله حارب أتمنى أن نري الجماهير تدعم لاعبيها بكل قوة خلال المباريات الودية المقبلة، وكذلك أمام لبنان في آخر مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل، مهما كانت محصلة التصفيات الآسيوية، لأننا شاهدنا عناصر طيبة شابة بالفريق تنال فرصتها ولكنها بحاجة الى دعم وتشجيع من اجل تثبيت أقدامها وزيادة عطائها بما يخدم مسيرة الفريق في الفترة المقبلة.

وأشاد عبدالله حارب بجهد اللاعبين خلال المباراة الودية أمام أوزباكستان وبتحقيق الفوز، وقال إننا نعتبره فوزا معنويا بالمقام الأول لحاجة اللاعبين إليه بعد النتائج التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة، ومثل هذه النتائج تشجع اللاعبين وترفع معنوياتهم قبل خوض غمار المنافسات المقبلة، صحيح هناك بعض الملاحظات على الادعاء واعتقد أن الجهاز الفني قادر على العمل لتجاوزها في الفترات المقبلة.