استعاد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، الثقة عبر البوابة الأوزبكية بفوزه بهدف لإسماعيل مطر في الدقيقة 71 من اللقاء الودي الذي أقيم بينهما، مساء أمس، على ملعب آل مكتوم في نادي النصر، ضمن تحضيرات المنتخب للقاء الجولة الأخيرة في تصفيات المجموعة الثانية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 أمام منتخب لبنان، والتي تجرى في 29 فبراير المقبل في العاصمة أبوظبي، وغاب جمهور منتخبنا عن اللقاء حزناً على نتائج الفريق الأخيرة في التصفيات الآسيوية فلم يحضر سوى 345 مشجعاً فقط، غلب الجانب التكتيكي على الشوط الأول وتحرر منتخبنا في الثاني الذي ظهر فيه الفريق بمستوى افضل.

جاءت بداية المباراة قوية وسريعة بعد أن سدد عادل عبدالله كرة قوية يخرجها الحارس الأوزبكي إلى ركنية، سرعان ما غلب عليها جانب الحذر التكتيكي، وتميزت تشكيلة الفريقين بوجود العديد من الوجوه الشابة، وشارك مع منتخبنا عيسى أحمد ويعقوب الحوسني وعدنان حسين وعادل عبدالله وهي عناصر تنال فرصة اللعب الدولية الأولى مع الأبيض الإماراتي وتعتبر مكسب قبل ملاقاة لبنان، واعتمد منتخبنا على اللعب من على الأطراف من جهتي عبدالله قاسم وعدنان حسين واللذين شكلا خطورة على الدفاع الأوزبكي، فيما كان الضغط الأوزبكي على منتخبنا من العمق، ومحاولة الاستفادة من الكرات الثابتة التي أتيحت لهم، وتحمل دفاع منتخبنا مسؤولية الحفاظ على نظافة شباك مرمى علي خصيف، الذي ذاد عن مرماه ببسالة وكتب شهادة عودته لحراسة عرين فريقه الجزيرة عبر بوابة المنتخب.

وغلب الجانب التكتيكي علي مجريات الشوط الأول، حيث حاول كل مدرب الاطمئنان على مدى التزام لاعبيه بخطة اللعب والتقيد بالتعليمات الفنية، كما حرص مدربا الفريقين على غلق المساحات لتأمين مرماهما، مع الاعتماد على المرتدات السريعة، والتي أحسن دفاع الفريقين التعامل معها، وان ساعد البطء الواضح في الأداء الأوزبكي لاعبي منتخبنا على التماسك.

مع بداية الشوط الثاني أتيحت فرصة لمنتخبنا من خلال اللاعب خليكوف الذي انفرد بمرمى علي خصيف، ولكن الأخير تصدى للكرة ببراعة، وأشرك مدرب منتخبنا اللاعب محمد ناصر بديلاً لعامر مبارك، وعبدالعزيز فايز بدلاً من عدنان حسين، وخالد سبيل بديلاً لعيسى أحمد ويونس أحمد، ومنحت هذ التغيرات فرصة بسط السيطرة والخطورة الهجومية لمنتخبنا، حيث سدد عبدالله قاسم كرة قوية انقذها الحارس الأوزبكي بصعوبة.

 

هدف «سمعه»

شهدت الدقيقة 71 هدفاً لمنتخبنا عن طريق إسماعيل مطر الذي استغل كرة حرة مباشرة على حدود المنطقة وسدد قوية بمهارة عالية لتسكن المرمى الأوزبكي، وبعد الهدف قام المدرب باستبدال إسماعيل مطر وأشرك اللاعب يونس أحمد، ثم أخرج مهند العنزي وأشرك جمعة عبدالله وداوود بديلاً عن عبدالله قاسم ومحمود خميس بديلاً عن عادل عبدالله وداوود سليمان بديلاً عن علي خصيف وعلي خميس بديلاً عن يوسف جابر، من أجل منح فرصة اللعب والاحتكاك لأكبر عدد من اللاعبين، وتحرك الفريق بشكل أفضل وجاءت هجماته أخطر.