بعد انتهاء جولتين فقط من الدوري بدأ نادي النصر بسياسته المعهودة وأسلوبه المحترف وعادته القديمة، إذ تمت استقالة مجلس الإدارة وتعيين مجلس إدارة جديد وتم الاستغناء عن المهاجم الأجنبي المحترف تينيريو وتعيين الايفواري ديانيه بدلا عنه وهذا ليس بغريب على نادي النصر الذي تعودنا منه في السنوات الماضية على تخبط إداري ليس له حدود والله يكون في عون الجمهور النصراوي، هذا إذا بقي لنادي النصر جمهور!!
(الجيران) اسم مسلسل تلفزيوني تم عرضه العام الماضي، ولكن هنا لا اقصد المسلسل بل أقصد (الأهلي والشباب) الجارين اللدودين، كل التهنئة لهما بوصولهما لنهائي الأندية الخليجية بعد إقصائهما كاظمة والعربي الكويتي على التوالي وأصبح بطل الخليج إماراتيا خالصا، وأتمنى أن يظهر( البطلان) بمستوى راق وعال ليعكس تطور الكرة الإماراتية، ويثبتان أنهما الأحق في الوصول للنهائي، وهنا أقول قبل أن أكون خليجيا فأنا إماراتي وأفتخر بأني إماراتي.
الإمبراطور الوصلاوي، حقا انه نار في نار، نار في مدربه وفي لاعبيه وفي جمهوره وفي ملعب خصمه (ملعب النار) وبعد أداء قوي له في الجولة الثانية استطاع أن (يشب النار) ويولع الصدارة بلون اصفر وهو لون الذهب الذي لن يصدأ أبدا، انه الإمبراطور الذي استطاع أن يخطف الأضواء قبل انطلاقة مسابقة الدوري، لأن الأضواء ( تتسلط) على النجوم فما بالك إذا كان يملك (أسطورة) لن تتكرر أبدا في الملاعب!
أخيرا، الأهلي يحقق الفوز الأول له في الدوري بعد انتصاره على الإمارات بهدفين نظيفين، ومن إقدام المحترف التشيلي خمينيز مما جعل الجمهور الاهلاوي (يتنفس الصعداء) بعد أن كان (مخنوقا) ومحترقا على الآخر!
بني ياس يخسر امام الوصل ويتعادل مع عجمان ويلعب بثلاثة أجانب في الخط الأمامي و(يتجاهل) ضعف الخط الخلفي ويضرب بكل الأمور عرض الحائط، وهنا أتساءل هل هي (رؤية) فنية أم إدارية حتى الآن؟، لم أفهم!!
الزعيم العيناوي وفي اللحظة الأخيرة يعادل أصحاب السعادة برأسية (المدافع) إسماعيل احمد، وعلى الرغم من تعادله الذي يعتبر مكسبا، إلا أن الجمهور العيناوي لا يزال يضع (يده)على قلبه!!
أصحاب السعادة، الفريق الوحداوي لا يزال (يهدر) النقاط ومستوى محترفه الهداف (سابقا) بيانو لا يزال بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود، ولم يعد (أساسيا) في تشكيلة الفريق، والله يرحم أيام زمان عندما كانت (الشباك) تشتكي من أهدافه إلا انه حاليا يقع بنفسه في الشباك!
خطورة دائمة، حركه مستمرة، إزعاج دائم، هداف خطير حتى الآن لا أكاد اصدق أنه سيتم الاستغناء عنه أو حتى التفكير في الاستغناء عنه، انه نبيل الداوودي!!
فييرا مدرب بني ياس بين (الإبداع) العام الماضي وبين(الضياع) العام الحالي!
تحية كبيرة إلى البطلة التونسية في لعبة المبارزة بالسيف سارة بسباس، والتي تنازلت عن فرصة تتويجها بذهبية بطولة العالم، عندما رفضت مبارزة اللاعبة الإسرائيلية في المباراة النهائية (تضامنا) مع القضية الفلسطينية، وهنا أقول ان رفضها اللعب ضد اللاعبة الإسرائيلية هو اكبر و أغلى (ذهبية) تفوز بها، وأتمنى تكريمها وتقديرها بمعاني الحب والوفاء الذي يفوق (الذهب) بأكمله!!