مارادونا في الامارات، مارادونا في دبي، مارادونا في ملاعبنا، نعم هذا هو الواقع حاليا، فالأسطورة، الأرجنتينية العالمي ( وقع ) لنادي الوصل الإماراتي.. نعم هذه حقيقة، وليست (كذبة )، نعم حتى الآن والكثير منهم لم يصدق ما حصل، وكثير منهم وخاصة الوصلاوية يقولون هل مارادونا فعلا مدربا لفريقنا؟ وهل مارادونا سيكون جالسا على دكة الاحتياط يوجه اللاعبين؟ وهل وهل وهل؟ أسئلة كثيرة مليئة بالاستغراب أحيانا وبالخيال أحيانا اخرى، هل مارادونا سيكون في زعبيل؟
وهو الذي عمل ( ثورة) رياضية غير مسبوقة في العالم وهو الذي أبهر الجماهير بفنه وموهبته وجنونه، والذي قاد المنتخب الارجنتيني في آخر نهائيات كأس العالم، والذي سحب البساط من النجوم سواء كانوا لاعبين أو مدربين أو جماهير، ومن ضمنهم ميسي أفضل لاعب في العالم، كانت الكاميرات مخصصة فقط للاسطورة ولم لا فهو موهبة نادرة جدا وأقصد داخل الملعب ، ولن أتطرق عنه خارج الملعب ، وهذا هو الذي يهمني، والآن عندما أصبح مدربا رغم عدم امتلاكه (cv) يشفع له كمدرب، ولكن نجوميته تفرض علينا أن نعجب به سواء كان داخل الملعب أو على دكة الاحتياط، إنه مارادونا الذي أبكى الكثير من جماهيره عندما اعتزل الكرة نهائيا في مهرجان (تاريخي) صعب تكراره حاليا لأي نجم آخر.
ونأتي الى نادي الوصل الذي أصبح عالميا منذ تعاقده مع الأسطورة، فبدأ اسم هذا النادي يتردد على وكالات الأنباء العالمية والتي اهتمت كثيرا بتعاقد النادي معه.. فنتمنى الاستفاده من هذا النجم بأقصى درجة ممكنة سواء من اللاعبين أو الاداريين أو الجماهير.
الوصل في اعتقادي سيستفيد الكثير من الناحية الإعلامية والتسويقية، وبدأت من الآن بعض الجاليات العربية والاجنبية تشجيعها للوصل حبا لهذا النجم الكبير ، وأيضا لا ننسى اللاعب المواطن الذي سيبذل كل ما عنده من أجل (إرضاء) مارادونا، ولم لا فهذا المدرب ( سيصفق) للاعب المواطن إذا أعطى كل ما عنده، وأيضا اللاعب الأجنبي سيؤدي وسيبذل قصارى جهده لإرضاء الأسطورة.
تواجد مارادونا حافز للاعب المواطن والأجنبي في آن واحد، وأتمنى التوفيق لنادي الوصل وللمدرب أيضا وأتمنى للجماهير أن تشاهد فريقاً يقوم بتدريبه أسطورة لن تتكرر أبدا اسمها ماراااااااادونا.