*  لا أعرف ماذا يستفيد الشخص الذي يطلق «شائعات سخيفة» ليس لها داع,فأقل شيء أقول عنه بانه(مريض نفسى),وحاقد على (المشاهير)لانه ربما يكون (فاشلا)فى حياته ..فلهذا يوجد عنده (نقص)ويريد ان «يغطيه» بالشائعات او الاكاذيب ,والذي دعاني اكتب عن هذا الموضوع هو ما تناقلته المنتديات والمواقع (والبلاك بيري) عن (شائعة)وفاة اللاعب الخلوق اسماعيل مطر والتي ازعجت عائلته قبل مشجعيه ..والحمد لله ان اسماعيل يعطيه العافية متواجدا بين اسرته ومحبيه .. واما المريض النفسي الذي اطلق الشائعة (المريضة)فعليه ان يعالج نفسه باسرع وقت ممكن لكي لا تتفاقم حالته المرضية اكثر !!
*  بكل جدارة وبكل فن وبكل تكتيك ..بوناميغو مدرب الشباب تفوق بكل شيء على مواطنه جالو مدرب العين في المباراة النهائية لكاس الاتصالات للمحترفين والذي فاز بها الجوارح بجدارة بعد طول غياب عن البطولات ونعود الى جالو والذي فقد التركيز اثناء المباراة وهنا تبين (الفارق) بين مدرب واخر ,والله يكون في عون الجماهير العيناوية والتي زحفت خلف فريقها من سوء اداء محترفيها الاجانب ووجود مدرب يسمى.. جالو!!
*   لو كان بيدي لقمت بتجديد عقود محترفي الشباب الاجانب (فورا)بعد فوز الفريق بكاس الاتصالات لكرة القدم ,فمستوى الاجانب (مذهل)وامكانياتهم الفنية (مبهرة) واداؤهم وعطاؤهم بلا حدود ..لان العروض الحالية(مغرية)من الاندية الاخرى ..وخاصة من اندية (العاصمة)!!
*  هدف ولا أحلى ,هدف ولا اروع ,سجله المحترف الفرنسي ميشيل نجم نادي دبي في شباك الاهلي  في الجولة ال17 من الدوري بلعبة خلفية ساحرة(دبل كيك), ليكون من احلى اهداف الدوري على الاطلاق هذا الموسم .. واللاعب الاجنبي هذا دوره الاساسي وهو تسجيل الاهداف وصنع الفارق ولكن (بعض) محترفينا الاجانب (الله يذكرهم بالخير) عالة على فرقهم وربما احيانا لاعبا مواطنا من الرديف يكون افضل حالا منه مستوى واداء.. وهنا اقول لا ألوم اللاعب الاجنبي فقط بل الوم الشخص الذي (اختاره(..للتوقيع!!
* اليوم مباراة العودة بين برشلونة وريال مدريد في دوري ابطال اوربا لكرة القدم بعد ان (انهاها) ميسي ورفاقه بهدفين نظيفين في مباراة الذهاب في الاسبوع الماضي  وفي ملعب البرنابيو وامام جمهورهم والذي توقع ان يكرر فريقهم الملكي الفوز عندما فازوا على البرسا في كاس الملك !!ولكن الفريق الكاتالوني تالق وابدع وقدم كرة ساحرة مليئة بالمهارات الفنية العالية ليأتي (الداهية) ميسي ويسجل هدفين ولا اروع ,فالاول بين اقدام الحارس كاسياس والثاني على طريقة مارادونا  ليمهد الطريق الى استاد ويمبلي وتكرار النهائي الحلم امام مانشستر يونايتد عام 2009 والذي فاز به البرسا..وهنا اقول هل سيكتفي نجوم البرسا  اليوم بالاستعراض واللعب (بالكعب) ام سيسعون لتسجيل الاهداف من بين الاقدام !!وفي المقابل هل سيمارس مورينيو نفس اسلوبه (العقيم) وهو التحفظ الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة وابقاء كاكا وهيجواين وبن زيمه على مقاعد الاحتياط !! كل هذا سنراه اليوم في ملعب الكامب نو .. ولا تدعوا الفرصة تفوتكم !!