* فوز العنكبوت الجزراوي بكأس رئيس الدولة لكرة القدم ولأول مرة في تاريخه يعتبر «مهرجانا»، وتسجيله رباعية في مرمى الوحدة يعتبر «مهرجانا»، وتألق وإبداعات لاعبيه تعتبر «مهرجانا»، ولكن «المهرجان» الأكبر هو حضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمباراة النهائية، ومصافحته للاعبين بعد المباراة بابتسامته المعهودة وسؤاله عن أحوال اللاعبين والاطمئنان عليهم وعلى أسرهم، ليعكس مدى تلاحم القيادة مع الشعب بعفوية وبساطة.. ولم لا فهذا هو بوخالد, فهنيئا للإمارات وشعبها هذه القيادة الحكيمة, أدامهم الله ذخرا لنا بقيادة بوسلطان وبوراشد وحكام الإمارات.. وقولوا آمين.
* مبروك.. أقولها إلى الداعم الأول للفريق الجزراوي بحصوله على الكأس الغالية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، والرئيس الفخري للنادي على دعمه المستمر، ومتابعته عن قرب لأحوال الفريق، وهذا ليس بغريب على سموه، فهو الذي قاد كرة الإمارات للوصول إلى كأس العالم عام 09، فالانجاز صادف أهله.. وتستاهل يا بوسلطان.
* مبروك.. أقولها إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة على متابعته المستمرة، والوقوف على كل كبيرة وصغيرة وتسهيل كل المعوقات التي قد تواجه الفريق ليبدأ المشوار «وحصد الألقاب».. وتستاهل يا بوزايد.
* بعد عطاء حافل استمر عقدين من الزمان.. سعيد حارب يعتزل تنظيم مونديال الزوارق السريعة.. نقول لك شكرا جزيلا من الأعماق على كل الجهود التي بذلتها طوال العشرين عاما الماضية، والإمارات تستاهل منا الكثير والكثير.
- وانطلق الفيكتوري.. هذا ما حققه الزورق رقم 3 بقيادة الزفين وبن هندي في الجولة الأولى من النسخة الجديدة من بطولة العالم للزوارق السريعة لعام 1102، بعد أن حصل على العلامة الكاملة «04» نقطة، ليؤكد بأنه «ناوي» على إحراز «اللقب» الحادي عشر في تاريخ البطولة, وجاءت البداية مشجعة من العاصمة ابوظبي والذي أقيم فيها السباق على مياه كاسر الأمواج, ليتألق الفيكتوري ويسير بخطى ثابتة بعيدا عن الأمواج!!
* أعجبني جدا تصريح سويدان النابودة نائب رئيس مجلس إدارة شركة الوصل، وعضو مجلس إدارة النادي عندما قال وبكل «صراحة»، إنه يوجد «رجال ظل» يسعون لتخريب كرة الإمارات, وإن شركة ناديه هددت بملاحقة قانونية للأندية التي تطارد نجومهم بطريقة «غير مشروعة», وفي اعتقادي أن النابودة فجر قضية في غاية الخطورة, وعلى الأندية التصدي لها بكل جرأة وقانونية، وبعيدا عن «المجاملات» التي «ودتنا في داهية»، خاصة في الفترة الاخيرة !! وشدد النابودة أيضا على أن نادي الوصل يطالب بحتمية الرجوع إلى «مواثيق الشرف» بين أندية الدولة، وانتهاج أساليب احترافية في التعاقدات، خدمة لمصلحة الأندية وكرة القدم في الإمارات, وهنا أقول لك يا سويدان هذا إذا كان يوجد احتراف أصلا بالمعنى الحقيقي!!
* الهدف الذي سجله فيلانويفا في مرمى ماجد ناصر في الدوري لابد وان يدرس، لأنه اكبر عن الدوري نفسه!!