بعد صدور قرار (رسمي وذهبي) في آن واحد من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بتعيين مدرب مواطن مساعد في الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم في جميع أندية دبي اعتبارا من الموسم القادم، على المدرب المواطن أن (يثبت) نفسه وان يكون على قدر المسحولية التي أعطيت له، وعليه أن يكثر من الدورات التدريبية والمحاضرات الفنية ليكون (ملما) بأحدث التطورات والأمور الفنية، وهذا لن يتأتى إلا باهتمام الأندية أيضا التي عليها (مسؤوليه) كبيره في الاهتمام بأبنائها المواطنين كي يصبح المدرب المواطن في الفترة القادمة أكثر (إقناعا) وأكثر (فاعليه) وأكثر (ظهورا) على الساحة.. ويا مدربينا المواطنين ها هي فرصتكم (الذهبية) فلا تضيعوها وعضوا عليها بالنواجذ لأنها فرصه ذهبيه وتاريخيه، وعليكم حاليا (بالفزعة) بعد أن جاءت من (فزاع)!

عندما قرر نادي الإمارات المشاركة في دوري أبطال آسيا بصفته بطل كأس الموسم الماضي ظهر علينا الإخوة المحللون و(الفاهمين) وظهر أيضا الناقد الرياضي (والمفتي) الرياضي وغيرهم كثيرون، وقالوا إن هذا الفريق لا يستطيع أن (يقاوم) الفرق الآسيوية وانه يلعب في الدرجة الأولى وإمكانياته (ضعيفة ومتواضعة).. ولكن اثبت الفريق بأنه (صقر) الأندية الإماراتية وخاصة بعد فوزه (المثير) على الريان القطري، احد (أبطال) الكرة القطرية، بهدفين نظيفين (فقط) وكان بإمكانه مضاعفة (الغلة).. أما الفرق الأخرى التي كنا (حاطين) الأمل عليهم فلم يقدموا (ربع) مستوى فريق الصقور، بل أنها (شربت) من (كاس) آسيا بالخمسة.. ويا جماعه الحماس والغيرة وحب الفانيلة أهم وأقوى (سلاح) من (البيزات) والغرور.. والدلع!

شنت الصحف القطرية والإعلام الرياضي كله هجوما عنيفا على مدرب الريان البرازيلي بأول أتوري، بعد خسارته من فريق الإمارات، وقالوا أنه (خدع) نفسه بعد أن ظن انه يلاعب فريقا من الدرجة الأولى (ونسي) تماما بأنه بطل الكأس والسوبر في العام الماضي، مما جعل أيضا اللاعبين يعيشون حالة (الوهم) وانهم ذاهبون في (رحلة) جني النقاط لا غير.. وأنا أقول أيضا بان (الصقور) جعلوا مدرب الريان (تايه) في الملعب بعد أن قاموا (بغزو) الملعب بتوجيهات.. (غازي)!

ليس مدربا أوروبيا، ولا هو من (الخواجات) ولا هو ممن يتكلمون بمساعدة (مترجم)، ولكنه مدرب (يعشق) عمله ويعمل بإخلاص وقليل الكلام وصاحب (قناعه) ويبذل كل جهد بحدود إمكانيات فريقه ولا يقوم بأعمال (المهرج) أثناء المباراة، ولا ينظر إلى (عدسات) التلفزيون (للشو) ولا يلبس (البدلة وربطة العنق) وكأنه ذاهب إلى (عرس).. كل الشكر لهذا المدرب القدير التونسي..غازي الغرايري!

أخيرا عرفنا (سر) تألق نبيل الداودي وتألقه بهز الشباك وهو (الغزال) الذي يحمله بقلبه قبل أن يضع (صورته) على الفانيل، وغزال هو اسم ولده..(ومزيان بالزاف.. يابو غزال)!

لم استغرب أبدا من تصريح علي دائي مدرب فريق بيروزي الإيراني بعد تعادله في ملعبه مع الوحدة بهدف لكل منهما عندما قال بان حكام آسيا (يذبحون) الفرق الإيرانية، وذلك لعدم وجود ممثل للاتحاد الإيراني بالاتحاد الآسيوي بعكس الدول الخليجية، وهنا أقول تصريحات دائي (الاستهلاكية) تعودنا عليها وبدلا من الأعذار (الوهمية) عليه أن يضع (الدواء) للجراح بدلا من زيادتها.. جراح!