أكد فريق الشباب جدارته باحتلال صدارة المجموعة الثانية لكأس اتصالات للمحترفين، بتغلبه بسهولة على مضيفه الشارقة 3 ــ صفر في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على استاد مكتوم بن راشد ضمن منافسات الجولة السابعة في مرحلة الإياب للبطولة، واقترابه من التأهل إلى الدور نصف النهائي قبل نهاية دور المجموعات بثلاث مباريات، حيث رفع رصيده إلى 16 نقطة في الصدارة ويكفيه نقطة واحدة من التسع نقاط المتبقية لتأكيد تأهله، في حين لم تؤثر الخسارة كثيرا على الملك الشرقاوي الذي حافظ على تذيله المجموعة برصيد نقطتين.

المباراة جاءت بمستوى فني ضعيف للغاية، وحسم الشباب النتيجة لصالحه مبكرا، حيث تقدم له سياو في الدقيقة 7 من ركلة جزاء، وعزز إبراهيم عبد الله لاعب الشباب تفوق فريقه بهدف ثان في الدقيقة 13، قبل أن يختتم سياو الأهداف في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني، وبغض النظر عن الأداء المنخفض، فقد عكست النتيجة مستوى طموح الفريقين، حيث سعى الشباب ــ رغم النقص العددي الكبير في صفوفه ــ لإثبات جدارته بالمنافسة على كأس البطولة التي يحمل لقبها، في حين لم يكن يعني الفوز كثيرا بالنسبة للشارقة، من واقع مركزه الأخير في المجموعة.

الشباب نجح في فرض تفوقه خلال الشوط الأول رغم غياب 8 من لاعبيه الأساسيين، علاوة على اعتماده على محترف أجنبي وحيد هو البرازيلي سياو، في الوقت الذي ظهر معظم لاعبي الشارقة بعيدين عن مستواهم لغياب الحافز والحماس، وسريعا يتحصل ناصر مسعود على ركلة جزاء نتيجة عرقلة مدافع الشارقة ناصر جمعه له، يحرز منها سياو الهدف الأول للجوارح.

بعدها ينجح لاعب الرديف إبراهيم عبد الله من تعزيز تقدم الشباب بهدف ثان أحرزه بمجهود فردي بعدما راوغ أكثر من مدافع ومطاوعة الكرة له ويسدد الكرة التي تجد طريقها إلى شباك يحيي مصطفى حارس الشارقة في الدقيقة 13.

وكاد الشارقة أن يحرز من فرصة مزدوجة عن طريق سالم جاسم ومن بعده محمد سرور لكن الكرة تعاندهما وتضيع أقرب فرصة للتعديل.

تحسن أداء الشارقة قليلا في الشوط الثاني، لكن ظلت اللمسة الأخيرة مفتقدة أمام مرمى إسماعيل ربيع حارس الشباب، الذي ذاد عن مرماه ببراعة في أكثر من هجمة، ويفشل سرور وإدينيو ومعهم سالم جاسم في تعديل وضعية الملك من الفرص القليلة التي أتيحت لهم، وفي الوقت رفض سياو أن تنتهي المباراة من دون أن يضع بصمة نهائية بإحراز هدفه الثاني والثالث للجوارح بتسديدة قوية من داخل المنطقة تنتهي بعدها المباراة بثلاثية للشباب.