كانت بداية بني ياس في بطولة كأس اتصالات ضعيفة وبنتائج مخيبة للآمال على الرغم من سقف التوقعات الذي وضعه الجميع على السماوي في بداية الموسم، وخسر الفريق في أولى مبارياته في البطولة بنتيجة كبيرة أمام الشباب بأربعة أهداف مقابل هدف واحد مع المشاركة الأولى للفرنسي ديفيد تريزيجيه الذي رحل في ما بعد عن الفريق، وكانت الخسارة بمثابة الصدمة نظراً لأن بني ياس كان من الأسماء المرشحة في بداية الموسم للمنافسة بقوة على جميع الألقاب ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن.
في المباراة الثانية تحسن الأداء قليلاً أمام عجمان ولكن التعادل كان هو المسيطر ليدخل بعدها الفريق في دوامة الهزائم المتتالية أمام النصر بهدف دون رد ثم أمام الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ولم تتحسن النتائج إلا بعد رحيل جورفان فييرا وتولي سالم العرفي المهمة وهي أفضل فترات السماوي هذا الموسم ليحقق الفوز في مباراتين متتاليتين على الشارقة برباعية ثم بهدف دون مقابل هما حصيلة بني ياس في البطولة حتى الآن.
