أوقف (كمين المنشطات) لاعب المنتخب الأول لكرة اليد عيد السويدي، ولاعب المنتخب الأول للدراجات منصور البلوشي، ولاعب المنتخب الأول للسباحة محمد الغافري عن ممارسة اللعب مع فرقهم والمنتخبات الوطنية خلال الفترة المحددة في قرار العقوبة، فيما أنقذ (العذر الطبي) نجما معروفا في (لعبة الملايين)، كرة القدم من عقوبة الإيقاف بعد إحضاره مبررا طبيا لتناوله مكملا غذائيا يحوي مادة (ميثيال هكسنمين) المحظورة منذ العام 2010 بقرار من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا).

ومن المقرر أن يكون السويدي والبلوشي والغافري، قد تسلموا قرارات إيقافهم الصادرة من اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات إحدى التشكيلات النشطة التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. ونصت القرارات على إيقاف السويدي سنتين، والبلوشي 3 أشهر، والغافري 3 أشهر أيضا اعتبارا من تاريخ صدور القرار، على أن يكون من حق اللاعبين الثلاثة استئناف قرار إيقافهم لدى لجنة الاستئناف التابعة للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في غضون 14 يوما من تاريخ صدور القرار.

وتبدو عقوبة إيقاف الدراج البلوشي والسباح الغافري مخفضة مقارنة مع عقوبة السويدي وذلك بناء على بنود واضحة وصريحة في اللائحة الخاصة باللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات المستندة في الأساس إلى قوانين وأنظمة ولوائح الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا). وتبين للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات خلال الاستماع إلى إفادات اللاعبين الثلاثة، أن البلوشي والغافري قد تناولا مادة (ميثيال هكسنمين) المحظورة بدون قصد تحسين أدائهما خلال مشاركتيهما مع منتخبي الدراجات والسباحة في دورتي الألعاب العربية في قطر ودورة الألعاب الخليجية في البحرين العام الماضي، ما دفع اللجنة إلى تقليص عقوبة إيقافهما إلى 3 اشهر لكل منهما، فيما لم يقدم السويدي ما يثبت انه تناول المادة المحظورة بعذر أو مبررات مقبولة تفضي إلى تقليص عقوبة إيقافه.