حققت موقعة الزعيم مع العميد في الجولة الأولى من الدور الثاني لدوري المحترفين، والتي انتهت بفوز العميد بهدفين مقابل هدف واحتلاله مركز الوصيف لأول مرة منذ سنوات، لينافس الزعيم على الصدارة، الرقم القياسي في عدد الحضور الجماهيري بين الفريقين منذ سنوات، حيث حرص على حضورها 6427 مشجعاً من الفريقين، مما أضفى على المباراة نكهة خاصة، زادت من حماس اللاعبين ورغبتهم في إخراج المباراة بمستوى فني متميز.

ونجح النصر بعروضه المتميزة ونتائجه الطيبة في عوده جماهيره إلى المدرجات لأول مرة منذ سنوات، بعد أن هجر هذا الجمهور المحب لفريقه المدرجات بسبب النتائج التي لم تكن على المستوى، ولعل عودة فريق النصر إلى مستواه ومنافسته على القمة، وعودة جماهيره إلى المدرجات تعتبر مكسباً كبيراً لدورينا خلال الفترة المقبلة.

وحققت مباراة فرسان الأهلي مع فورمولا الجزيرة المركز الثاني في عدد الحضور الجماهيري، حيث حرص 2156 مشجعاً من الفريقين على حضور المباراة، وتشجيع لاعبي الفريقين بحماس خاصة جمهور الأهلي الذي ساند فريقه بكل قوة حتى حقق الفوز الغالي بهدفين مقابل هدف.

يذكر أن مباراة الجزيرة مع بني ياس في الدور الأول شهدها 12346 مشجعاً، كما شاهد مباراة الجزيرة مع الأهلي 11865 مشجعاً، وحرص 10031 مشجع على حضور مباراة الوصل مع الجزيرة، فيما شاهد مباراة الديربي بين الوحدة والعين 8882 مشجعاً وهي المباريات التي ضربت الرقم القياسي في عدد الحضور خلال الدور الأول.

وفي نفس الجولة الثانية عشرة جاء جمهور لقاء الملك الشرقاوي مع الإمبراطور الوصلاوي في المركز الثالث، حيث حرص 2148 مشجعاً من الفريقين على حضور المباراة، وتأتي عودة الجمهور الشرقاوي للمدرجات لسببين، الأول تعاطفاً من الجماهير مع ناديهم بعد تصريح صاحب السمو حاكم الشارقة ومطالبته الجماهير بدعم فريقها، والثاني بسبب مشاهدة مارادونا في الملعب البيضاوي.

ولكن الجماهير حزنت لخسارة فريقها وأعادت مطالبتها برحيل إدارة عبدالكريم وجاءت الاستجابة فورية، لتعيد الأمل لهذه الجماهير بعوة فريقها للواجهة من جديد مع الإدارة الجديدة بقيادة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني الذي يحظى بحب واحترام الجميع، ولعله يعيد ترتيب أوراق الفريق من جديد، وعودة الوئام مع مختلف الجهات التي تقطعت بينها السبل خلال الفترة الماضية، أما جمهور الإمبراطور فهو فاكهة الدوري بحضوره الكبير وتشجيعه المتميز.

فيما جاء الاقبال الجماهيري متوسطاً في مباراة الوحدة مع الشباب فلم يشاهدها سوى 1637 مشجعاً نتيجة لغضب جماهير الوحدة من مستوى فريقها المتذبذب، وحضر مباراة دبي مع الإمارات 1150 مشجعاً، فيما جاء الأقبال ضعيفاً للغاية في مباراة بني ياس مع عجمان فلم يشاهدها سوى 515 مشجعاً وهو أقل عدد جماهيري في مباريات الجولة الأولى للدور الثاني، وبلغ إجمالي الحضور الجماهيري في مباريات الجولة الثانية عشرة 14033 مشجعاً بتراجع العدد عن الجولة السابقة التي بلغ عدد حضور مبارياتها 15210 مشجعين.