عشر دقائق فقط كانت كفيلة للمدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر لينفذ مخططه بالعودة بثلاث نقاط غالية من ملعب السماوي في الشامخة بعد الفوز على بني ياس بهدفين مقابل هدف في الجولة الثانية عشرة من دوري المحترفين ليقفز للمركز الثامن ويدخل منطقة الأمان وربما يقترب خطوة أخرى نحو مراكز أعلى في الجولات القادمة، حيث لم يعد يفصله عن صاحب المركز الخامس سوى ثلاث نقاط.
المدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر نجح في خطف منافسه كالديرون بدهاء مبكراً، وتفوق عليه بتكتيكه حينما اعتمد على الدفاع الضاغط على دفاع بني ياس منذ البداية ليتحقق له ما أراد ساعده على ذلك سوء حالة دفاع السماوي والمساحات الكبيرة بين قلبي الدفاع، أما على مستوى التأمين في الخط الخلفي.
فقد وضح أن مدرب عجمان عرف كيف يتعامل جيداً مع هجوم بني ياس والطريقة التقليدية التي يتبعها كالديرون وربما أصبحت معروفة للجميع بالاعتماد على ظهيري الجنب والكرات العرضية داخل المنطقة للسنغالي سانجاهور وهي التي يستخدمها كالديرون في كل مباراة وأصبحت هي سلاحه الأساسي في الهجوم، فقطع عبد القادر الإمدادات عن سانجاهور على الرغم من تسجيله هدفاً ولكنه نجح في إيقاف مفاتيح لعب السماوي.
التقليدية في طريقة كالديرون تتمثل في التركيز فقط على العكسيات من الجانبين لاستغلال طول قامة سانجاهور والمشكلة في عدم تنويع اللعب بالنسبة لبني ياس والاكتفاء بالكرات القادمة من الأطراف مما قد يشكل صعوبة بالنسبة للفريق بعد ذلك مثلما حدث أمام عجمان، ولكن لا يمكن في نفس الوقت إغفال النقص العددي في صفوف بني ياس لغياب 5 لاعبين 4 منهم من الأساسيين ولهم دور كبير مع الفريق هم حبوش صالح وعامر عبد الرحمن ومحمد فوزي ومحمد جابر، وقد تأثر بالفعل أداء السماوي بغياب هؤلاء اللاعبين ولكنه لا ينفي المباراة التكتيكية التي قدمها عجمان ونجح فيها باقتدار ليعود بفوز مستحق ويحصل على مركز منافسه.
