لم يعد الزحف الخطير لآفة المنشطات مقتصرا على صالات وميادين وأحواض ومضامير ألعاب رياضية فردية وجماعية عدة في الإمارات فحسب، بل ها هي المنشطات تضرب وبقوة ملاعب كرة القدم، حينما أسقطت في «كمين» ابرز قلاع (لعبة الملايين)، بطولة دوري المحترفين، بعدما اثبت فتح العينة (أ) للفحص الذي أجراه رجال اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات أحد التشكيلات الفاعلة التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، تناول 3 لاعبين من أحد فرق الدوري العام مادة محظورة.
وبعد تأكدها من الأمر تماماً، قررت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات إيقاف اللاعبين الثلاثة مؤقتاً من المشاركة مع فريقهم الأول في أي من مبارياته المقبلة إلى حين ظهور النتيجة النهائية في حالة طلب اللاعبون الثلاثة فتح العينة (ب) من الفحص لزيادة التأكد من طرفهم!
كما بادرت اللجنة إلى إرسال قرارها بإيقاف اللاعبين الثلاثة إلى اتحاد كرة القدم وناديهم المعني لتطبيق قرار اللجنة فورا.
وحسب لوائح اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، فإنه لا تبعات عقابية على فريق اللاعبين الثلاثة، نظرا لأن السلوك يعد فردياً من قبل اللاعبين وليس من طرف فريق ناديهم، إلا اذا ارتأت الجهة المنظمة لبطولة دوري المحترفين، (لجنة دوري المحترفين التابعة لاتحاد كرة القدم)، غير ذلك حسب لوائحها وقوانينها الداخلية النافذة.
واللافت في الأمر، أن فحص العينة (أ) قد اثبت أن اللاعبين الثلاثة قد تناولوا مادة واحدة هي (ميثيال هكسنمين) التي تعد من المواد المنشطة المحظورة الموجودة كمكمل غذائي في مجموعة (s6b)، وهي قائمة المواد المحظورة المنبهة في الرياضة.
ودخلت الـ (ميثيال هكسنمين) قائمة المواد المحظورة في العام 2010 بقرار من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا) باعتبارها مادة منبهة ضعيفة توجد في المكملات الغذائية التي غالبا ما يتناولها الرياضيون.
