حسمت الجولة 12 لدوري اتصالات للمحترفين الوضع الإداري في نادي الشارقة، الذي شهد حالة من الشد والجذب، وربما الجدل، حول حقيقة استقالة رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم يحيى عبد الكريم بعد نهاية الدور الأول للمسابقة، وتعرض الفريق للخسارة السادسة أمام بني ياس، وكانت الجولة 12 بمثابة مفترق الطرق لإدارة الشارقة في ظل حالة عدم الرضا لجماهير النادي التي بدأت التململ منذ الخسارة من عجمان في الجولة العاشرة .

وارتفع صوت هذه الجماهير بعد خسارة بني ياس في الجولة 11 ووصل الغضب ذروته بعد الخسارة الثالثة على التوالي والسابعة خلال 12 مباراة أمام الوصل، الأمر الذي وضع مجلس الإدارة برئاسة يحيى عبد الكريم أمام خيار واحد هو منح الفرصة لمجلس إدارة جديد يدير دفة الأمور، وبالفعل لم تمض ساعات قليلة بعد مباراة الوصل حتى أعلن يحيى عبد الكريم تجديد استقالته، ولم تمض دقائق على هذا الموقف حتى أعلن مجلس الشارقة الرياضي قبول الاستقالة، وتسمية الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني، رئيساً للجنة المؤقتة لإدارة شركة كرة القدم.

وإذا كانت الجولة 12 هي الحاسمة للموقف الإداري في الشارقة، فإن تراكمات كثيرة وقفت وراء غضب الجماهير الشرجاوية، أهمها أن الفريق خسر بالأرقام 75% من النقاط ففي 12 مباراة لم يحصل الفريق إلا على 9 نقاط فقط، ولم يستطع الفوز في ملعبه إلا مرة واحدة والفوز خارج ملعبه مرة واحدة أيضاً والتعادل 3 مرات داخل وخارج ملعبه.

واللافت للنظر أن مدربه البرازيلي فييرا الذي تولى المهمة من الجولة الثامنة لم يستطع قيادة الفريق لتحقيق أي فوز في الدوري خلال 5 مباريات متتالية في وقت حقق فيه الفريق تحت قيادته الفوز مرتين في بطولة الكأس حتى وصل للدور نصف النهائي.

حالة عدم التوفيق التي لازمت فييرا مع الشارقة في الدوري لم تكن الأولى لهذا المدرب في هذا الموسم، حيث واجه نفس الموقف مع بني ياس في أول 3 مباريات في الدوري قبل صدور قرار إعفائه من المهمة إضافة لعدم تحقيق الفريق تحت قيادته أي فوز في أول 3 مباريات في كأس اتصالات.

حالة فييرا مع الشارقة ربما تجعل الباب مفتوحاً لتغيير جديد في خارطة الجهاز الفني للفريق، لا سيما وأن سلفه الروماني تيتا حقق نجاحاً، قياساً بوضع الفريق الراهن، والأرقام تؤكد ذلك، حيث حصل الشارقة على 7 نقاط تحت قيادة تيتا في 7 مباريات بينها الفوزان الوحيدان للفريق، بينما حصل الفريق على نقطتين في 5 مباريات تحت قيادة فييرا.