أرسلت شركة الوصل لكرة القدم خطاباً رسمياً إلى لجنة أوضاع اللاعبين باتحاد الكرة، تناولت فيه الوقائع الخاصة بالعرض المقدم للاعب عبدالرحمن يوسف، وتطرقت في الخطاب إلى مسيرة المفاوضات الأخيرة التي خاضتها مع اللاعب، والتي أكدت من خلالها سلسلة العروض المقدمة من قبلها، مستعرضةً بنود العقد الذي يحمل في طياته نوايا الوصل الجدية في إبرام العقد، الذي لايزال بانتظار توقيع اللاعب رغم موافقة شركة الوصل على التعديلات المطروحة من قبل اللاعب وولي أمره.
وجاء في المسودة المقدمة من قبل شركة الوصل إلى الاتحاد، أنه تم تزويد عبدالرحمن يوسف بأول نسخة من العقد في الفترة من 9-22/10/2011 وقد قام بتعديلها خطياً، وتمت طباعة النسخة الثانية وتزويد اللاعب بها بتاريخ 26/11/2011، ولكنه عاد وأضاف عليها مرة تلو الأخرى تعديلات إضافية بتاريخ 26/11/2011، فتمت الدعوة لاجتماع لجنة التعاقدات في شركة الوصل برئاسة عبدالله آل بشــــر المدير التنفيذي بالوكالة بتاريخ 28/11/2011.
وخلال الاجتماع وبعد دراسة ومناقشة الأمر تمت التوصية لمجلس الإدارة للموافقة على البنود التي قام اللاعب بتعديلها، والوصول إلى صيغة نهائية للعقد، وبتاريخ 12/12/2011 تم طباعة العقد بشكله النهائي على ثلاث نسخ أصلية، وتم تسليمها للاعب بنفس التاريخ للتوقيع عليها فطلب اللاعب أخذ العقد معه للمنزل لمشاورة ولي أمره.
وبعد مضي يومين أي بتاريخ 14/12/2011 قامت إدارة الوصل بسؤال اللاعب عن العقد فأجاب بأنه سيوقع العقد بعد عودة والده من ألمانيا بتاريخ 18/12/2011 بناءً على طلب والده بعدم التوقيع إلا بعد عودته من السفر، ولم يقم اللاعب بالتوقيع على العقد أو إعادته حتى تاريخه.
وبناءً عليه، فإن الإدارة الوصلاوية تشير الى أنها استنفدت شتى الطرق والوسائل المتاحة للوصول إلى النتائج المرجوة، بعد بذل جهود حثيثة من جانبها لإبرام العقد مع اللاعب، بالموافقة على التعديلات المقترحة من قبله، وتنوه شركة الوصل أنه وتطبيقاً للفقرة (ج) من المادة (13) لعقد الاحتراف بحسب أحكام ونصوص المواد والفقرات من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين، فإن اللاعب الذي يبلغ سن الثامنة عشرة من العمر، ملزم بإبرام أول عقد احتراف له مع ناديه على أن لا تزيد مدة العقد على ثلاث سنوات.
