سيطرت الغيابات على لقاء الوحدة والشباب وكانت بطل الموقعة التي اقيمت على استاد آل نهيان وانتهت سلبية في كل شيء سواء أداءً أو نتيجة، فطوال 90 دقيقة هي عمر المباراة بين الفريقين جاءت المحصلة صفراً والمتضرر الأول هو الجمهور الذي شاهد واحدة من أسوأ المباريات على الإطلاق في الدوري هذا الموسم.

ويمكن القول ان الوحدة والشباب معذوران لخروج المباراة بهذه النتيجة وهذا الأداء الباهت والممل وخلوها من أي أحداث تذكر وغابت الفرص تماماً باستثناء الدقائق الخمس الأخيرة بفرصتين فقط للوحدة نتيجة ارتباك في دفاع الشباب، ووضح تأثر الفريقين بالغيابات المتعددة في صفوف كل منهما فغاب عن الشباب أكثر من 8 لاعبين وعن الوحدة أكثر من 10 لاعبين وكلهم من العناصر الأساسية مما عاد بالسلب على المباراة.

وتمحورت تصريحات مدربي الفريقين حول الغيابات وأنه لم يكن في الإمكان أفضل مما كان في ظل هذه الظروف، وخرجا راضيين عن النتيجة برغم أنها لم تخدم أياً من الفريقين وربما أبعدتهما عن المنافسة، ولم تكن تصريحات المدربين فقط وإنما أيضاً الإداريين واللاعبين، وجاء اللوم على قرار استدعاء لاعبي المنتخب الأولمبي لمدة طويلة وأنه تسبب في هذه الحالة وأضر بأندية على حساب أخرى.

ولم يسلم كذلك الحكم عبد الله العاجل من الانتقادات من جانب الوحداوية وأنه تغاضى عن احتساب ركلتي جزاء لصالح أصحاب السعادة كانتا كفيلتين بتغيير نتيجة المباراة وربما ارتفاع المستوى الفني في حال ما إذا سجل أحد الفريقين، فألقى هيكسبرغر مدرب الوحدة باللوم على الحكم لعدم احتسابه ركلة جزاء صحيحة لهوجو في الشوط الأول.

تعادل الفريقان في النهاية في واحدة من أسوأ المباريات في دوري المحترفين الموسم الحالي واعتبرها الكثيرون مباراة للنسيان.