عجيب أمر فريق دبي هذا الموسم، الفريق يؤدي خلال مباريات دوري المحترفين بشكل جيد، ويتقدم بهدف خلال خمس مباريات منذ انطلاقة منافسات الدوري حتى الجولة الثانية عشرة، ولكنه يخسر نتيجة هذه المباريات، حتى وصل إجمالي عدد خسائره إلى 8 خسائر تزيل بسببها ترتيب الفرق برصيد 6 نقاط من فوز واحد على الوصل و3 تعادلات أمام الشباب والشارقة والوحدة، والأغرب أن الفريق خسر 11 نقطة أمام الفرق المنافسة له على النجاة من شبح الهبوط.

إحصائيات فريق دبي تشير إلى فقدان الفريق لعدد 11 نقطة أمام ثلاثة فرق مهددة بالهبوط، حيث خسر من الإمارات في الدور الأول برأس الخيمة بهدفين مقابل هدف، وعاد ليخسر أمام الفريق نفسه في بداية الدور الثاني بالعوير بأربعة أهداف مقابل هدفين، ونال الإمارات 6 نقاط من فم الأسود، جعلته يتخلى عن المركز الأخير ويتقدم خطوة واحدة في جدول الترتيب.

وخسر دبي ثلاث نقاط غالية من عجمان بالعوير بثلاثة أهداف مقابل هدف، ومثل هذه المباريات تكون قيمة النقاط مضاعفة، وتعادل دبي مع الشارقة بالشارقة بهدف لكل منهما، وهي المباراة التي ثار بشأنها جدل كبير فيما يتعلق بمشاركة إيمان مبعلي.

وهنا تكمن الخطورة على الفريق، حيث لا يهم الخسارة من العين أو الجزيرة أو النصر أو أي فريق في المقدمة، ولكن الخسارة من منافسيه يكون من شأنها تبديد فرص الفريق في البقاء بالدوري، وتحتم عليه ضرورة حصد النقاط من جميع فرق الدوري بدون استثناء خلال الفترة المقبلة، بالقطع الفريق يدفع ثمن الأخطاء الدفاعية والفردية، والتي كلفت الفريق 25 هدفاً في مرماه نال بسببها لقب ثاني أسوأ دفاع في الدوري، ولكن عليه استغلال فترة التوقف الحالية للدوري في إعادة ترتيب أوراقه حيث لا يزال قرار البقاء بالدوري بيده حتى الآن.

والأهداف الـ25 التي دخلت مرمى الفريق جاء اثنان منها في الدقيقة 12 من زمن المباريات، ومثلهما في الدقيقة 33، ومثلهما في الدقيقة 68 ومثلهما في الدقيقة71.

أما فريق الإمارات فقد تطور مستواه خلال المباريات الأخيرة بسبب الوصفة السحرية المتمثلة في اللاعب ديارا الذي صنع الفارق للفريق بأدائه المتميز وحسن استغلاله للفرص التي سنحت له خلال زمن المباريات، ولذلك حصد الفريق 4 نقاط غالية من الوحدة ودبي وبدأ في التقدم نحو الأمام.