يكثف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم "الأبيض" من تدريباته استعدادا للقاء أوزباكستان الودي المقرر أن يقام الأحد المقبل على ملعب آل مكتوم في نادي النصر، ويخوض وحدتين تدريبيتين اليوم، الأولى صباحية بجمانزيوم نادي النصر يركز خلالها الجهاز الفني على تنمية الجانب البدني وتجهيز اللاعبين بشكل جيد، والثانية مساء على ملعب حميد الطاير الفرعي، وتشمل التدريبات التكتيكية الخاصة بطريقة اللعب التي سيطبقها الفريق خلال المباراة الودية، التي تعتبر فرصة جيدة للوقوف على قدرات وإمكانات اللاعبين الجدد الذين تم ضمهم للمرة الأولى.

حيث يركز الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله مسفر على إعداد اللاعبين بشكل جيد، خاصة الجدد منهم والبالغ عددهم 8 عناصر والوقوف على قدراتهم وإمكاناتهم لاختيار التشكيلة المناسبة التي ستخوض المباراة المقبلة أمام أوزباكستان، وسيتواصل المران يوم غد أيضا على جرعتين تدريبيتين.

وبعدها سيكون المران مرة واحدة يوميا حتى موعد المباراة يوم الأحد المقبل، حيث تعتبر المباراة فرصة طيبة للجهاز الفني للوقوف على قدرات وإمكانات اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة التي ستخوض مباراة لبنان في آخر محطات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل والمقرر أن تقام 29 من الشهر المقبل في العاصمة أبوظبي.

 

بناء للمستقبل

وأشار المدير الفني للمنتخب الدكتور عبدالله مسفر إلى أن مباراة أوزباكستان الودية تعتبر فرصة طيبة للجهاز الفني لتعرف قدرات وإمكانات اللاعبين من خلال مباراة قوية لوجود العديد من اللاعبين المتميزين بالفريق الأوزبكي، حيث سيتم الإبقاء على العناصر المتميزة للتجمع المقبل المقرر أن يكون من يوم 18 بالعاصمة أبوظبي، ويستمر حتى موعد مباراة لبنان على أن يتخلله إقامة مباراة دولية ودية يوم 24 فبراير أمام منتخب تايلاند، ستكون فرصة لاختيار التشكيلة التي ستخوض مباراة لبنان.

وقال الدكتور عبد الله مسفر إننا نعمل على بناء فريق جديد يتكون من عدة وجوه جديدة شابة قادرة على العطاء بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، حيث نهدف إلى تصحيح المسار والخروج من الوضعية السلبية التي مر بها الفريق خلال المرحلة الماضية.

لذلك نعول كثيرا على التجارب الودية الحالية سواء أمام أوزباكستان أو تايلاند، لأن الفريق بحاجة إلى تحقيق نتائج إيجابية للخروج من دائرة الإحباط في النتائج التي مر بها المنتخب في المنافسات الماضية، واكد مدرب منتخبنا الوطني حاجة الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام أوزباكستان من أجل رفع المعنويات وزيادة الروح المعنوية للاعبين، وتحسين التصنيف العالمي للمنتخب، بعد التراجع الملاحظ في السنوات الأخيرة.

 

كثرة الاحتكاك

وأضاف قائلاً: أتمنى أيضاً أن نزيد من مشاركاتنا في الفترة المقبلة، لذلك اقترحت أن نشارك في بطولة كأس العرب، وبطولة غرب آسيا، حتى يستفيد لاعبونا ويزداد احتكاكهم. وقال: بدأنا عملية تصحيح المسار ومنح الفرصة أمام وجوه جديدة، حتى تبرز وتنال فرصتها وتثبت أقدامها بقائمة الفريق في الفترة المقبلة، ومنحها فرصة الدخول في الأجواء والانسجام مع زملائهم بالمنتخب، حتى يصل هؤلاء إلى الجاهزية المطلوبة الجيدة.

وعن تأثر اللاعبين بالخروج من التصفيات وعدم وجود الدافع القوي أمام لبنان، أشار عبدالله مسفر إلى أن لاعبي المنتخب سيخوضون المباراة بدون ضغوط معنوية تحد من طموحهم وأدائهم بشكل طيب، لذلك فإن لاعبي المنتخب عازمون على انتزاع الفوز والخروج من دائرة الإخفاق، سعيا لتصحيح الصورة وإرضاء الجماهير، وفيما يتعلق بعدم استدعاء لاعبين من دوري الهواة رغم اقتناعه بالفكرة، فأكد الدكتور مسفر قناعته بتنفيذ هذه الفكرة لأهميتها وإيجابيتها لتدعيم صفـوف المنتخب، فضـلاً عن بث روح المنافسة بقوة في مسابقات الهواة.

وقال إن السبب يعود إلى عدم موافقة لجنة المسابقات في اتحاد الكرة على ترحيل بعض مباريات الدوري حيث توجد جولة يوم 29 الجاري وهو نفس موعد مباراتنا أمام وأوزباكستان. وأضاف: لقد قمت بترشيح عدة لاعبين من الهواة للانضمام للقائمة ، واعترضت لجنة المسابقات لعدم تفريغهم، لذلك قمنا بتقليص العدد إلى ثلاثة لاعبين على أمل سماح أنديتهم بتفريغهم للمنتخب، ثم قلصنا العدد إلى لاعب واحد ولكن تعذر انضمامه بسبب التداخل في المواعيد.