على الرغم من المكانة التي يمتلكها الفريقان على صعيد الدوري الإماراتي، والقدرات التي وضعتهما كاثنين من أبرز الأندية في دوري اتصالات للأندية المحترفة، إلا أن «قمة» الأهلي والجزيرة التي استضافها استاد راشد بالنادي الأهلي ضمن منافسات الجولة ١٢ لدوري المحترفين، لم تكن جاذبة للحضور الجماهيري.
فعلى الرغم من الأداء الفني القوي الذي قدمه الفريقان خلال المباراة، وانتهت نتيجتها بفوز الأهلي بهدفين لهدف، إلا أن الحضور الجماهيري للمباراة لم يتجاوز ألفين ومئة وستة وخمسون متفرجا (٢١٥٦)، فيما ظهرت أغلب مقاعد الاستاد فارغة من الجمهور.
إلا أن الحضور لم يعكس بالمطلق الاهتمام الجماهيري في الشارع الكروي والإعلامي بالمباراة، لاسيما وأنها تجمع بين فريقين قويين فنيا، وراغبين بشدة في الفوز، الذي آل في النهاية لمصلحة الأهلي.
الجماهير الأهلاوية الفرحة بفوز «الفرسان» انتظرت لاعبي فريقها خارج الملعب لتهنئتهم بالفوز الذي أسعدهم كجماهير، وأعاد الابتسامة إليهم، على الرغم من اعتراضهم على بعض قرارات الحكم التي اعتبروها غير صحيحة، وتحديدا في ركلة الجزاء التي منحت للجزيرة.
ومن مفارقات مباراة الأهلي والجزيرة، أن مدافع «الفرسان»، اللبناني يوسف محمد يمنح، وللمباراة الثانية على التوالي، ركلة جزاء للفريق المنافس (بغض النظر عن صحة القرار من عدمه)، إذ احتسب على المدافع ركلة جزاء أمام الوصل ونجح الأخير من خلالها في تعديل النتيجة قبل تحقيق الفوز، ثم الأمر نفسه تكرر مع اللاعب أمام باري مهاجم الجزيرة، إلا إن حارس الفريق عبيد الطويلة نجح في الحفاظ على مرمى فريقه وتصدى ببراعة لتسديدة الأرجنتيني دلغادو.