حسم عجمان أمر اختيار اللاعب البديل لمحترفه السابق إبراهيم توريه المنتقل لموناكو الفرنسي باتفاق النادي مع نظيره الكويت الكويتي على إعارة المهاجم الإيفواري بوريس كابي لمدة 6 أشهر، واكتملت الصفقة بشكل نهائي مساء أول من أمس، وجاء اختيار عجمان لكابي بعد مماطلة وكيل اللاعب البرازيلي خوليو سيزار في عقد اللاعب عقب اجتماع بينه وبين إدارة عجمان قبل الترتيب لانتقال اللاعب للخور القطري.
كما أن طرح اسم كابي وجد التأييد من الجهاز الفني الذي يعرف اللاعب جيداً من خلال تجربته الناجحة مع الفريق قبل أكثر من موسمين حيث قدم اللاعب مستوى جيداً في أول موسم له برغم هبوط الفريق للدرجة الأولى ثم انتقل إعارة من عجمان للظفرة لموسم واحد وعاد بعد نهاية إعارته ليبيعه عجمان قبل بداية هذا الموسم للكويت الذي قضى معه نصف موسم قبل أن يعود مرة ثانية لعجمان.
وجاءت موافقة مجلس إدارة نادي الكويت على إعارة كابي لعجمان الإماراتي حتى نهاية الموسم الحالي بنظام الإعارة، حيث يرتبط اللاعب بعقد مع الكويت لمدة موسمين، ينتهي في يونيو 2013، وقال عبد العزيز المرزوق رئيس نادي الكويت: "إدارة النادي وافقت على الإعارة مقابل تحمل عجمان بقية مستحقات اللاعب لفترة الستة أشهر المقبلة".
البحث جار
وأضاف المرزوق: إن البحث مازال جارياً لتدعيم الفريق الأول بمهاجم محترف، وهناك أكثر من خيار يفاضل النادي بينها لاختيار الأفضل خلال الأيام القليلة المقبلة قبل غلق باب التسجيل لفترة الانتقالات الشتوية.
من جهة أخرى تلقت إدارة نادي الكويت كتاباً رسمياً من اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية التي أقيمت مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة، يفيد ببراءة لاعبه الدولي وليد علي من تعاطي المنشطات، ليعيد الحق إلى اللاعب في رفع الإيقاف والعودة مجدداً للمشاركة مع فريقه، ومنتخبنا الوطني لكرة القدم.
وقال المرزوق: "نادي الكويت وأعضاؤه كانوا يثقون بصراحة وليد علي عدم تناوله المنشطات، في ظل خضوعه مرات عدة لاختبارات المنشطات، حيث لم يثبت عليه شيء من قبل".
وأضاف: «التزمت إدارة النادي الصمت في التعامل مع هذه الأزمة، وعدم التطرق إلى تفاصيلها لأن ذلك يعد مخالفاً للقوانين المطبقة، حيث فضلنا الصمت وعقد سلسلة من الاجتماعات التي توجت ببراءة اللاعب".
ويذكر أن سبب أزمة وليد علي هي حقنة "كورتيزون" مسموح بتداولها رياضياً، ولا تعتبر من المنشطات، وأن وليد علي أخذ هذه الحقنة قبل خضوعه لاختبار المنشطات بأربعة أيام، ولم يخبر الطبيب المسؤول عن أخذ العينة بذلك، والذي طلب من اللاعب الأدوية التي تناولها منذ ثلاثة أيام فقط، رغم أن مفعول هذه الحقنة يستمر في الجسم لمدة 6 أشهر، ولو استفسر الطبيب عن تناول هذه الحقنة لأخبره اللاعب.
وعقدت اللجنة ثلاث جلسات بين مداولات واستفسارات من قبل اللجنة التي اتخذت قرارها بالبراءة، والاكتفاء بتوجيه لفت نظر لعدم انتهاك اللاعب قواعد المنشطات.
