خاض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مرانه الأول مساء أمس على ملعب نادي النصر بحضور 22 لاعباً، بعد ضم الثنائي عدنان حسين لاعب بني ياس وداوود أحمد شامبيه لاعب الشباب، بدلاً عن الثنائي ماجد حسن المصاب وعيسى عبيد لظروف خاصة، وذلك استعداداً للقاء أوزباكستان الودي يوم الأحد المقبل على ستاد آل مكتوم في نادي النصر ضمن برنامج إعداد الفريق لمباراة لبنان في آخر محطات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل والمقرر أن تقام 29 من الشهر المقبل في العاصمة أبوظبي.
وكان الفريق قد تجمع في فندق موفنبيك دبي، وعقد الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله مسفر اجتماعاً مع اللاعبين لشرح البرنامج، وتأكيد أهمية المرحلة المقبلة على الرغم من فقدان الفريق فرصة التأهل لمونديال البرازيل، من أجل بناء فريق قوي يكون قادراً على تحقيق طموحات جماهيره في المنافسات الجديدة المقبلة، وأدى الفريق مرانه على ملعب حميد الطاير في نادي النصر، تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله مسفر ومساعده حسن إبراهيم، حيث قادا مجموعة من اللاعبين في الملعب وإجراء تدريبات تكتيكية استغرقت قرابة الساعة والنصف، فيما تدرب لاعبو الفرق التي خاضت مباريات الدوري يوم الاثنين بجمنازيوم نادي النصر تحت إشراف خليفة مبارك،
فيما خضع لاعب الجزيرة جمعة عبدالله للراحة بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة فريقه الأخيرة بالدوري وهي كدمة بالركبة وأجرى له الجهاز الطبي بعض كمادات الثلج ومنحه راحة على أن ينضم لمران الفريق اليوم، ومنح الجهاز الفني والطبي إذناً للاعب عبدالله موسى لمراجعة طبيبه في ألمانيا حيث يغادر اليوم للاطمئنان على إصابة له سابقة. وحضر اللاعب للمران ووده زملاؤه، كما حضر ماجد حسن في روح عالية تحسب للاعبين.
وشهدت قائمة الفريق عدداً من الوجوه الشابة التي تنضم للمنتخب لأول مرة من أمثال: سالم عبدالله وعادل عبدالله (الشباب)، داوود سليمان وعبدالعزيز فايز ومحمد ناصر(العين)، عيسى أحمد ويعقوب الحوسني (الوحدة)، علي خميس (عجمان)، يونس أحمد (النصر)، حسن عبدالرحمن (دبي)، في مساع من الجهاز الفني لضخ المنتخب بدماء جديدة تفيد المنتخب خلال الفترة المقبلة، وعلى الرغم من أن الأبيض فقد فرصة التأهل للنهائيات بخسارته مبارياته الخمس الماضية أمام الكويت (2- 3) و(1-2) وكوريا الجنوبية (1-2) و(0- 2) ولبنان ذهاباً (1- 3)، إلا أن الجهاز الفني وضع برنامجاً جيداً على أمل إعادة ترتيب أوراق الفريق للفترة المقبلة، من خلال دعم الصفوف بعدد من هذه العناصر الشابة القادرة على العطاء بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة.
وعبر المدير الفني للمنتخب الدكتور عبد الله مسفر عن سعادته ببداية التجمع القوية وشعور اللاعبين بحجم المسؤولية الملقاة عليهم وقال: إن الجميع تدرب بروح معنوية عالية تبرهن على جدية اللاعبين وإصرارهم على أن تكون ختام منافسات التصفيات إيجابية بالنسبة للمنتخب، وأوضح مسفر أن عدم ضم الثلاثي ماجد ناصر وإسماعيل الحمادي وعلي عباس لصفوف الفريق خلال التجمع الحالي يعود إلى إيقافهم عن المباراة المقبلة أمام لبنان بسبب الإنذارات وليس لأي سبب آخر.
وأضاف قائلاً: إن البرنامج يعتبر مناسباً لمباراة لبنان التي قد يعتبرها البعض مجرد تحصيل حاصل، إلا أنها تعد فرصة لبداية تصحيح الأوضاع بالنسبة لنتائج المنتخب السلبية خلال الفترة الماضية، وأضاف مسفر قائلاً إنه سيحاول منح الفرصة أمام جميع اللاعبين في المباراتين الدوليتين الوديتين أمام منتخبي أوزبكستان وتايلاند، وذلك للوقوف على جاهزية اللاعبين والتعرف عن قرب على مستوى العناصر الجديدة التي يأمل أن يكون لها شأن مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

