وضع المهاجم الإيفواري أوليفييه فريقه عجمان في موقف لا يحسد عليه، بتسجيله هدفي الفوز في مرمى بني ياس في مباراة الفريقين ضمن انطلاقة الدور الثاني لدوري اتصالات للمحترفين.

أوليفييه سجل هدفيه، للمرة الأولى مع الفريق في الدوري، في وقت شرع فيه مجلس إدارة النادي بالتشاور مع الجهاز الفني في البحث عن بديل له، بعد التأكيد على الاستغناء عنه والاكتفاء بنصف فترة تعاقده، حيث لم يحقق اللاعب نجاحاً يذكر طوال الدور الأول للمسابقة.

إضافة إلى المباريات التي خاضها الفريق ضمن كأس اتصالات للمحترفين، وتحمل الجهاز الفني إخفاق اللاعب في البداية بمبررات تأثره بإصابة تعرض لها في أحد التدريبات قبل انطلاقة الموسم، على أمل ظهوره بالشكل المنتظر مع مرور الوقت.

ولكن نفد الصبر، وأصبح أوليفييه أحد العناصر الأساسية في دكة البدلاء، واضطر الجهاز الفني إلى إشراك لاعب مواطن مع السنغالي ابراهيم توريه في خط المقدمة، ولكن يبدو أن الأيام كانت تخبئ ما هو غير متوقع لإدارة ومدرب عجمان، فمع أول غياب لتوريه المنتقل لنادي موناكو الفرنسي، كشف أوليفييه عن صورة مختلفة وهو يسجل هدفين خلال 3 دقائق فقط.

قيمة الهدفين لم تنحصر في كونهما أول تسجيل في الدوري، بل في كون عجمان حقق أغلى فوز له حتى الآن خارج ملعبه، إضافة إلى أنه فوز تاريخي في مباريات عجمان وبني ياس، حيث لم يسبق لعجمان تحقيق الفوز على منافسه السماوي في تاريخ مبارياتهما في دوري الإمارات.

وما فعله أوليفييه في 3 دقائق قلب به حسابات عجمان، فمع فرحة الفوز على بني ياس والوصول إلى النقطة 15، برزت فكرة التراجع عن قرار الاستغناء عن اللاعب، وهذا ما ألمح إليه المدير الفني عبدالوهاب عبدالقادر في تصريحات خاصة لـ«البيان الرياضي» بعد المباراة، حيث قال: كل شيء وارد وأوليفييه هو لاعب الفريق حتى الآن والنادي يبحث دائماً عن الأفضل، ومسألة استمرار وبقاء اللاعب ستكون مطروحة للنقاش مع مجلس الإدارة خلال الساعات القليلة المقبلة.

وعلم «البيان الرياضي» أن البديل الأجنبي القادم لعجمان سيحل مكان توريه، فيما سيحسم أمر البديل الثاني بعد حسم أمر بقاء أوليفييه من عدمه.