يعود منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى التجمع من جديد مساء اليوم، لبدأ برنامج إعداد الفريق لمباراة لبنان في آخر محطات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل والمقرر أن تقام 29 من الشهر المقبل في العاصمة أبوظبي، حيث سيتجمع اللاعبون في فندق موفنبيك دبي، ويعقد الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله مسفر اجتماعا مع اللاعبين لشرح البرنامج، وعقب صلاة المغرب يتدرب الفريق على ملعب آل مكتوم في نادي النصر استعداد لملاقاة أوزباكستان وديا يوم الأحد المقبل على الملعب نفسه.
وتضم قائمة الفريق 24 لاعبا من دون لاعبي الاولمبي وهم: (24) لاعباً هم : بشير سعيد وعامر مبارك وماجد حسن (الأهلي)،علي خصيف وجمعة عبدالله وعبدالله موسى وخالد سبيل وعبدالله قاسم (الجزيرة)، سالم عبدالله وعادل عبدالله وعيسى عبيد (الشباب)، داوود سليمان وفارس جمعة ومهند العنزي وعبدالعزيز فايز ومحمد ناصر(العين)، عيسي أحمد ويعقوب الحوسني ومحمود خميس وإسماعيل مطر (الوحدة)، يوسف جابر(بني ياس)، علي خميس(عجمان)، يونس أحمد (النصر)، حسن عبدالرحمن (دبي).
وعلى الرغم من أن الأبيض فقد فرصة التأهل للنهائيات بخسارته مبارياته الخمس الماضية أمام الكويت (2- 3) و(1-2) وكوريا الجنوبية (1-2) و (0- 2) ولبنان ذهاباً (1- 3)، إلا أن الجهاز الفني وضع برنامجا جيدا على أمل إعادة ترتيب أوراق الفريق للفترة المقبلة، من خلال دعم الصفوف بعدد من العناصر الشابة القادرة على العطاء بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة بلغ عددها خلال التجمع الحالي 8 لاعبين.
وسيكون هناك تجمع ثان للأبيض في شهر فبراير المقبل وتحديدا في يوم 18 وذلك بالعاصمة أبوظبي، وسيمتد المعسكر لغاية موعد مباراة لبنان على أن يتخلله إقامة مباراة دولية ودية يوم 24 فبراير أمام منتخب تايلاند الذي سيتواجد كذلك في الإمارات استعداداً لمواجهة منتخب سلطنة عمان ضمن التصفيات ذاتها لحساب المجموعة الرابعة التي يتصدرها المنتخب الاسترالي برصيد 12 نقطة.
بدوره يستعد المنتخب الأوزبكي للقاء نظيره الياباني في الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعة الثالثة في 29 فبراير المقبل أيضا، وحجز المنتخبان مقعديهما في الدور النهائي للتصفيات مبكراً بعد تصدر الأول للمجموعة، والتي ضمت إلى جانبه اليابان وكوريا الشمالية وطاجيكستان برصيد 13 نقطة فيما حل المنتخب الياباني ثانياً برصيد 10 نقاط، وكان منتخب أوزبكستان خسر مباراته الودية أمام الكويت والتي جرت في 17 يناير الحالي بهدف دون مقابل.
وأشار المدير الفني للمنتخب الدكتور عبد الله مسفر إلى أن البرنامج يعتبر مناسباً لمباراة لبنان التي قد يعتبرها البعض مجرد تحصيل حاصل، إلا أنها تعد فرصة لبداية تصحيح الأوضاع بالنسبة لنتائج المنتخب السلبية خلال الفترة الماضية، وأضاف مسفر قائلاً: إنه سيحاول منح الفرصة أمام جميع اللاعبين في المباراتين الدوليتين الوديتين أمام منتخبي أوزبكستان وتايلاند، وذلك للوقوف على جاهزية اللاعبين والتعرف عن قرب على مستوى العناصر الجديدة التي يأمل أن يكون لها شأن مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
