عبر المالي ديارا مهاجم الإمارات عن سعادته بالنقاط الثلاث التي حصل عليها فريقه من دبي، وتسجيله هدفين ساهما فى تعزيز الفوز وحصد النقاط الثلاث بما ساهم في تجاوز الإمارات للمركز الأخير، وقال ان للفوز طعما مختلفا تماما ويسعدني أكثر من أي شئ آخر حتى ولو كانت الأهداف التى أسجلها فهي بدون تحقيق الفوز لا قيمة لها، وأضاف عندما رحلت عن الوحدة بعد البقاء طويلاً بين قوائم البدلاء، شعرت بالظلم وسافرت للعب في لومان أحد أندية الدوري الدرجة الثانية الفرنسي، لكني كنت أشتاق للعودة إلى دولة الإمارات لرد اعتباري وإثبات وجودي وقدراتي كلاعب محترف.

وكشف ديارا النقاب عن تلقيه 3 عروض للعب قبل حضوره إلى الدولة، منها عرضان من ناديين محليين ، وثالث من ناد قطري، وقال على الفور اخترت نادي الإمارات لأنه كان العرض الأفضل، ولأنه سيعيدني إلى هنا لإثبات وجودي مرة اخري، ولأني مسلم وأعشق الأجواء كثيراً في دولة الإمارات واعتبرها أجواء مثالية بالنسبة لي.

وتحدث ديارا عن شعوره بعد تسجيله هدفاً في مرمى فريقه السابق الوحدة في المباراة التي جمعت بين الفريقين في الجولة الحادية عشرة لدوري اتصالات للمحترفين، بقوله إنه شعور رائع وممتع لأي لاعب عندما يسجل في مرمى فريقه السابق، وسعدت أكثر عندما تلقيت تهنئة من زملائي السابقين في الوحدة عقب المباراة، وواصل قائلاً هدفي في الوحدة أيضاً كان له أهمية خاصة، لأني أردت من خلاله إرضاء حارس مرمى الإمارات بعدما سجلت فيه هدفاً، وكنت حزيناً بمشهده عقب هذا الهدف.

ولهذا كنت حريصاً على تهنئته عقب تسجيلي هدفي في تلك المباراة، ورداً على سؤال عن تسهيل أخطاء لاعبي دبي من مهمة تسجيله لهدفيه، قال ديارا ربما لكن بالتأكيد كنا حريصين في الإمارات على الفوز وسعينا له بكل جدية وإصرار، ولهذا فزنا ووفقنا وحصلنا على النقاط الثلاث التي ساهمت في تقدمنا مركزا نحو الأمام .

وبسؤال ديارا عن توقعه للفريقين الهابطين من دوري المحترفين هذا الموسم، أكد المحترف المالي أن هذا السؤال صعب الإجابة عليه، لأن الإمارات أحد الفرق التي تصارع على الهروب من الهبوط حالياً، وتمنى اجتياز فريقه لتلك المرحلة، وأن تكون نقاط لقاء دبي بداية المشوار الحقيقي للإمارات هذا الموسم، وأول خطوات بقاء الفريق في دوري المحترفين ولعل الروح التى ظهر عليها اللاعبون خلال المباراة تكون الطريق لذلك.