تعادل الوحدة والشباب من دون أهداف، في المباراة التي جرت، مساء أمس، على ستاد آل نهيان، في ختام مباريات الجولة الثانية عشرة من دوري المحترفين، ليضيع كلا الفريقين فرصة التقدم خطوة في جدول الترتيب ويظل ترتيب الفريقين كما هو، حيث يحتل الشباب المركز الرابع برصيد 20 نقطة والوحدة في المركز الخامس برصيد 18 نقطة.

قدم الفريقان أداء دون المستوى أغلب فترات اللقاء، وغابت الفرص الحقيقية طوال شوطي المباراة باستثناء عدة تسديدات لم تشكل خطورة حقيقة على المرميين.

بدأ اللقاء بفترة جس نبض وحذر من الجانبين خوفاً من استقبال هدف مبكر يربك الحسابات، وانحصر اللعب في أغلب فترات الشوط الأول في وسط الملعب دون وجود خطورة حقيقية على المرميين، وجاء الأداء باهتاً ومملاً طوال الشوط الأول، الذي لم يشهد سوى تسديدتين فقط، الأولى لمصلحة الشباب في الدقيقة 9 عن طريق حيدروف مرت بعيدة عن مرمى معتز عبدالله، والثانية لمصلحة الوحدة في الدقيقة 18 سددها عيسى عبد الله من خارج المنطقة، ارتدت من يد الحارس إسماعيل ربيع، ولكنها لم تجد من يتابعها، وطالب لاعبو الوحدة بركلة جزاء لهوغو بعد عرقلة من عبد الله درويش، إلا أن الحكم أشار إلى استمرار اللعب.

وبدا أن كل فريق خائف من الآخر ويلعب على المضمون، مفضلاً تأمين دفاعاته ووضح تأثر الجانبين بالغيابات، حيث خلا الشوط الأول تماماً من اللمحات الفنية أو وجود فرص على المرميين، وكثرت الفاولات من الجانبين والبطاقات الصفر، حيث أشهر الحكم أربع بطاقات خلال الشوط.

وأجرى هيكسبرغر تغييراً بالدفع بإبراهيم مفتاح بديلاً لعيسى عبد الله، وسط اعتراض من الجمهور، في محاولة لتنشيط الوسط والسيطرة على منطقة المناورات، في المقابل لم يتمكن لاعبو الشباب على الرغم من الخبرات الموجودة من تشكيل أي خطورة على مرمى أصحاب السعادة.

ولم يتغير الحال كثيراً مع بداية الشوط الثاني واستمر اللعب في وسط الملعب، وأجرى هيكسبرغر تغييره الثاني ودفع بمبارك المنصوري مكان حيدر ألو علي لتقوية الجانب الدفاعي في الجهة اليسرى، وقطع الطريق على سياو، وأرسل محمود خميس تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة أنقذها الحارس إسماعيل ربيع ببراعة 60، ويسدد سياو بيسراه سهلة في يد معتز عبد الله 65.

حاول الوحدة في ربع الساعة الأخير خطف هدف وكاد المدافع محمد الشيبة أن يهز الشباك من كرة داخل المنطقة من محمود خميس، وضعها الشيبة رأسية، ولكنها علت العارضة بقليل لتضيع أخطر فرص اللقاء 75.

ضغط الوحدة بقوة في الدقائق الأخيرة، وأنقذ إسماعيل ربيع فرصة من بيانو، بعدما سدد الكرة من داخل المنطقة أخرجها الحارس لركنية، أطلق بعدها الحكم صافرة النهاية معلناً انتهاء المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين.