تواصلت الإثارة في دوري الدرجة الأولى (ب) لكرة القدم مع انطلاقة الدور الثاني للمسابقة، مع سعي الفرق الى الدخول طرفاً في المنافسة. ولعل النتائج التي أفرزتها هذه الجولة تؤكد أن الجولات المقبلة ستكون فيها الأجواء أكثر سخونة، وأسفرت النتائج عن مواصلة حتا زعامته لدوري الدرجة الأولى (ب) بعد فوزه على الجزيرة الحمراء (2/1) ودبا الحصن على الرمس (1/0) والتعاون على مصفوت (1/0) وتعادل العربي مع الذيد (1/1).

 

قبضة الصدارة

رغم الفوز الصعب الذي حققه فريق حتا على الجزيرة الحمراء بهدفين مقابل هدف فإنه حصد 3 نقاط ثمينة عززت انفراده في صدارة الدوري مواصلا تغريده بالقمة بجدارة واستحقاق، بعد أن رفع رصيده الى 21 نقطة وبفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه، الفوز الصعب لحتا جاء نتيجة عوامل عديدة منها الخطة الدفاعية المحكمة التي اعتمدها مدرب الجزيرة الحمراء سالم جساس مع بناء الهجمات من الكرات المرتدة، وكاد هذا التكتيك أن ينجح في المباراة إلا أن الضغط المكثف للحتاويين قاد الى الفوز مواصلا بذلك حتا سلسلة انتصاراته وزحفه نحو تحقيق طموحاته في الصعود خاصة في ظل مايمتلكه من لاعبين مميزين. وهناك محاولات حثيثة من الإدارة تدعيم الفريق بعدد من لاعبي الأندية الأخرى أصحاب الخبرة الذين سيكون لهم دور في الفريق وإضافة كبيرة للإعصار الحتاوي .

 

صراع الوصافة

قفز فريق الحصن على مركز الوصافة بعد فوزه الصعب أيضا على الرمس بهدف نظيف، مستغلا تعادل منافسه الذيد مع العربي ليقفز الحصن الى النقطة 17، ولكن ما يهم الحصن حاليا هو حصد أكبر عدد من النقاط حتى لو تم ذلك بالفوز بهدف واحد فالمهم النقاط الثلاث، رغم أن الفريق يزخر بلاعبين يمتلكون مهارات فنية عالية، ولكن يبقى ضرورة المتابعة والتحفيز لهم بشكل كبير على تقديم الأفضل وتحقيق الانتصارات .

أما الذيد الذي تراجع إلى المركز الثالث برصيد 15 نقطة بعد تعادله مع العربي بهدفين لكل منهما فبالتأكيد التعادل بمثابة الخسارة للذيد، الذي يعتبر من الفرق القوية ويضم في صفوفه نخبة من اللاعبين المميزين، ولكن الأمر يتطلب بذل جهد مضاعف لأن المنافسة محتدمة والفرص سانحة لعدد من الفرق في الاقتراب أكثر من المنافسة، وبالنسبة إلى العربي القيواني فرفع رصيده إلى 10 نقاط وفي المركز الرابع ولم يحافظ على تقدمه في المباراة، خاصة وأن اللقاء كان في ملعبه، وتشير المعطيات حتى الآن إلى أن العربي بهذه النتائج والمستوى لا يقوده إلى المنافسة.

سيارة الإسعاف مرة أخرى

يبدو أن قصص وجود سيارات الإسعاف في المباريات لن تتوقف فقد أطلت من جديد هذا الموسم في هذه الجولة في المباراة التي جمعت حتا والجزيرة الحمراء بملعب حتا، فخلال الشوط الثاني تم استدعاء سيارة الإسعاف الموجودة في الملعب نظرا لوجود حادث مروري، واستمر غياب السيارة نحو 15 دقيقة، وبعدها عادت السيارة حتى انتهاء المباراة، ولكن قد تسجل تلك الحادثة على نادي حتا رغم أن البند 22 من أحكام لجنة المسابقات تلزم النادي بحضور سيارة الإسعاف بالملعب قبل بدء المباراة بساعة، وفي حالة تأخر حضور سيارة الإسعاف عن بدء المباراة بـ15 دقيقة ينهي الحكم المباراة وتحتسب النتيجة لمصلحة النادي الضيف (3/0) إضافة الى الغرامة المالية طبقاً للمادة 81 من لائحة الانضباط .

ولكن في الحالة التي أمامنا فإن نادي حتا وفر كافة الشروط ومنها وجود السيارة قبل ساعة من المباراة، ولكنها غادرت في الشوط الثاني لفترة نحو 15 دقيقة بقليل، وحتا كان متقدما بالنتيجة، ثم عادت والمباراة مستمرة إلى نهايتها، لذلك لا توجد مادة أو بند يشير إلى حالة مغادرة وعودة سيارة الإسعاف.