حرص اللاعب البرازيلي الشهير ولاعب فريق ريال مدريد السابق، روبيرتو كارلوس على زيارة المدير الفني لفريق الوصل لكرة القدم، الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو ماراودنا للاطمئنان على صحته، وذلك عقب المران الذي أقامه الأصفر مساء الخميس على ملعبه الفرعي بزعبيل بقيادة الأسطورة، في إطار استعدادات الفهود لمنازلة الشارقة يوم الاثنين المقبل، ضمن منافسات الجولة الأولى للدور الثاني لدوري اتصالات للمحترفين.

وحرص روبرتو الذي يزور دبي حالياً على الذهاب إلى مارادونا والاطمئنان على حالته الصحية، بعد علمه بأن الأسطورة خضع لعملية جراحية لتفتيت حصوة بالحالب، ثم غادر بعدها إلى الصين في زيارة قصيرة، وبدوره رحب مارادونا باللاعب مبدياً سعادته البالغة برؤية روبيرتو، وبحضوره للاطمئنان على صحته، ودار بينهما حديث ودي قصير، حيث سأل مارادونا روبيرتو كارلوس إذا كان قد تأقلم على اللعب في الدوري الروسي، حيث يلعب روبيرتو حالياً في نادي آنزي الروسي.

وإذا ما تأقلم أيضاً اللاعب الكاميروني الشهير صامويل إيتو الذي يلعب كذلك في صفوف نادي آنزي الروسي، وأعرب روبيرتو كارلوس عن سعادته الشديدة للقاء الأسطورة ورؤيته في صحة جيدة، وقال له إنه وصامويل إيتو يرغبان في إقامة مباراة ودية بين فريق آنزي وفريق الوصل، ورحب مارادونا بهذه الفكرة وقال له «أهلاً وسهلاً بكم هنا في زعبيل في أي وقت». كما حرص النجم البرازيلي على مصافحة لاعبي الفريق الأول بقلعة الفهود والتقاط الصور التذكارية معهم، والذين أبدوا سعادتهم بالزيارة.

 

راحة قصيرة

وفي سياق متصل قاد مارادونا مران الفهود مساء الخميس، عقب خضوعه لراحة قصيرة بعد العملية الجراحية وعودته من الصين صباح الخميس، وكان الفريق يواصل برنامجه التدريبي اليومي عقب لقاء الأهلي في الجولة الأخيرة من الدور الأول لدوري اتصالات للمحترفين، لكن بقيادة الجهاز المعاون للأسطورة، حيث أدى الأصفر حصصاً تدريبية صباحية ومسائية، تركزت معظمها على رفع اللياقة البدنية في ظل غياب مارادونا.

وحرص اللاعبون على تهنئة المدير الفني للفريق بعودته سالماً، والذي بدوره طالبهم بفتح صفحة جديدة في الدور الثاني، وطي صفحة النصف الأول من الدوري، وأن يستغلوا نشوة الفوز الذي حققه الفريق على الأهلي في الجولة الماضية، فضلاً عن الصورة الجديدة للفريق بوجود المتألق الإيراني محمد رضا خلعتبري، الذي قدم مردوداً طيباً منذ أول ظهور له مع الفريق.

ويركز عليه الأسطورة بشكل كبير إلى جانب مواطنه الأرجنتيني دوندا وأوليفيرا، والأرجنتيني خوان بابلو مارسير، الذي يحتاج إلى وقت للتأقلم مع الفريق حتى تظهر إمكانياته الحقيقية، حيث شارك مارسير في المران لكن بصفة منفردة لشعوره ببعض الآلام في العضلة الخلفية، ومعه طارق حسن الذي يخضع لبرنامج تأهيلي تمهيداً لعودته للملعب، عقب إصابته في العضلة الخلفية في وقت سابق، كما شارك مبارك حسن وخليفة بن لاحج مع مارسير ومبارك حسن في المران المنفصل، أما باقي اللاعبين فقد خضعوا لتقسيمة.