بعث مجلس الشارقة الرياضي بتعميم إلى جميع أندية الشارقة ركَّز فيها على أهمية الالتزام بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتنفيذ ما وجه به سموه للارتقاء بمنظومة العمل الإداري والفني لمفاهيم الرياضة وبما يكفل لشبابنا التطور والرقي وصولاً إلى تحقيق الإنجازات ورفع علم بلادنا العزيزة في كافة المسابقات والمشاركات.
وقال أحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي «لقد عودنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة دائماً على إسداء النصح والإرشاد والتوجيه، في كل ما من شأنه الارتقاء بأداء الشباب الرياضي، وتوفير كل السبل الكفيلة بإعداده الإعداد الأمثل، والاستفادة من قدرات هؤلاء الشباب والرياضيين وخبراتهم.
وهذا يؤكد الاهتمام البالغ والرعاية الأبوية التي يوليها سموه حفظه الله إلى أبنائه الرياضيين والتي تنبع من حرصه ومتابعته الدقيقة للشأن الرياضي على مستوى المنتخبات الوطنية والأندية الرياضية والمباريات المختلفة.
تصحيح المسار
ومن هذا المنطلق فإن المجلس الرياضي قام على الفور بالتعميم على جميع أندية الشارقة، للالتزام بما وجه به سموه وإنفاذه سعياً لتصحيح مسارات العمل الإداري والفني، للارتقاء بمفاهيم الممارسة الرياضية الصحيحة التي تعزز قدرات أبنائه الرياضيين، وتكفل لهم الارتقاء بمستوياتهم الفنية وعطائهم لتحقيق الإنجازات باسم بلادنا العزيزة، ورفع علمها خفاقاً في جميع المشاركات والمنافسات على كافة المستويات.
وركز التعميم على تحري الدقة في إعداد محاضر جلسات مجالس الإدارة عند مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، ورصد من يوافق أو يعارض أي قرارات يتم اتخاذها، مع تدوين كافة القرارات المالية التي يتم التوصل إليها في هذه المحاضر.
كما ركز التعميم على مطالبة الأندية بإتاحة الفرصة كاملة للاعبين المعتزلين وتشجيعهم على الانضمام إلى لجان النادي وإدارته للاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم وتوظيفها في المجالات الإدارية والفنية بما يعزز عمل هذه اللجان والإدارات ويضاعف من فرص نجاحها.
وطالب التعميم الأندية بتشكيل لجان استشارية فنية من اللاعبين والإداريين أصحاب الخبرات، يتركز عملها في المساهمة في اختيار المدربين والأجهزة الفنية واللاعبين الذين تم التعاقد معهم، إلى جانب تقديم المشورة للأجهزة الفنية، إلى جانب قيام إدارات الأندية بحث الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين على الالتزام بالروح الرياضية واللعب النظيف لتفادي الإصابة أو التسبب فيها وعدم الاحتجاج على قرارات الحكام أو التصريح لوسائل الإعلام بما يسيء لأي من اللاعبين أو الإداريين أو الأندية المنافسة وتكثيف العمل في هذا الاتجاه بالمحاضرات وأية وسائل أخرى متاحة.
تشجيع الموهوبين
واشتمل التعميم على مطالبة الأندية بالعمل على توفير كل الإمكانات للارتقاء بالألعاب الفردية، وتشجيع الموهوبين على الارتقاء بمستويات أدائهم لنشر هذه الألعاب وتوسيع قاعدة ممارسيها ورفع مستوياتها الفنية.
كما ركز التعميم على منع التدخين في أي من مرافق الأندية حتى لا يقع المدخن تحت طائلة القانون وإضافة بند في عقود عمل الأجهزة الفنية والإدارية لفرض عقوبات على كل من يخالف التعليمات الخاصة بمنع التدخين.
وأود بهذه المناسبة وبالنيابة عن جميع الرياضيين أن أرفع إلى مقام سموه خالص الشكر والتقدير والعرفان على هذا الاهتمام الكبير والتوجيه الكريم الذي نحظى به دائما وأبدا والذي يبقى نبراسا يضيء للجميع طريق البذل والعطاء والإبداع شاكرا المولى عز وجل أن من على سموه بالشفاء ليعود لأبنائه ومحبيه من الشباب الرياضي وكافة أفراد الشعب بمختلف فئاته سالما معافى. وهذه نعمة من الله تستحق منا جميعا الحمد والثناء على أن يحفظ لنا سموه أبا وقائدا ومعلما وموجها. وأن يبذل الجميع كل جهده وعطائه لنكون عند حسن ظن سموه وأهلا لهذا الاهتمام وهذه الرعاية.
