أكد خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان أن موافقة النادي على انتقال السنغالي ابراهيم توريه مهاجم الفريق الى موناكو الفرنسي فرضتها مصلحة النادي واللاعب راغب في الانتقال وتأثر كثيراً في المباريات الأخيرة التي لعبها عجمان واختلف مستواه عما عرف عنه فأصبح تفكيره محصوراً في الانتقال للعب في الدوري الفرنسي.
وقال الجرمن خلال مداخلة في برنامج «الرابعة والناس» براديو وتلفزيون عجمان ظهر أمس أن توريه غادر أول من أمس الى موناكو لإجراء الاختبارات الطبية تمهيداً لإكمال انتقاله للدوري الفرنسي بين عجمان وموناكو، وأكد الجرمن أن بيع اللاعب لم يكن برغبة عجمان خاصة بعد النجاح الذي حققه، بل ان عجمان كان مستعداً وجاداً في تجديد التعاقد معه بعد انتهاء فترة تعاقده الصيف المقبل.
ولكنه اصطدم برغبة اللاعب وجدية مفاوضات نادي موناكو، فاللاعب توريه ظل يؤدي للفريق بشكل أكثر من جيد وقاده لكثير من الانتصارات ولكن بعد ظهور عرض موناكو أصبح تفكيره مشتتاً، وانعكس ذلك حتى على مستواه في الملعب خلال المباريات الأخيرة بعكس ما كان عليه في الأول. وأوضح الجرمن أن إدارة نادي عجمان كان في مقدورها رفض انتقال اللاعب والإصرار على استكمال مشواره حتى نهاية الموسم، ولكن مثل هذا القرار يتضرر منه النادي كثيراً، ليس من الناحية المادية، بل من الناحية الفنية، فاللاعب لن يفيد النادي طالما رغبته ملحة في الانتقال للدوري الفرنسي، وقال الجرمن: ان تراجع مستوى اللاعب ليس بالضرورة أن يكون فعلاً متعمداً، فالأمر مرتبط بتشتت التركيز وبالناحية المعنوية للاعب.
ووعد الجرمن أن يكون المهاجم البديل أفضل من توريه، مشيراً إلى أن اختيارات اللاعب الأجنبي في فريق عجمان تتم وفقاً للتشاور والتفاهم مع المدرب عبد الوهاب عبد القادر الذي يقدر جيداً مسألة المشاركة في الرأي ويحرص على إقناع الإدارة والفنيين باختياراته.
وأوضح الجرمن أن إدارة النادي تحرص بقدر المستطاع على سرية المعلومات حول ترشيحات اللاعبين المطروحة حتى لا تفسد الصفقات ويتدخل بعض المنافسين، مشيراً إلى أن النادي سبق له التفاوض مع اللاعب الإيراني خلعتبري لاعب الغرافة القطري السابق، ولكن بعد تسرب الخبر في بعض وسائل الإعلام تدخل نادي الوصل وحصل على خدمات اللاعب.