قال أحمد يعقوب مدير إدارة لجنة الحكام في اتحاد الكرة: إن استوديوهات التحليل التلفزيونية، وضعت حكامنا تحت ضغط نفسي عالٍ، بالتركيز على حالات اللعب وعرض اللقطات عدة مرات بمختلف الأوضاع، ومع ذلك تختلف آراء المحللين بشأنها مع أنهم من الدوليين أصحاب الخبرات وهذا أمر اعتيادي لآن التحكيم أساسه التقدير، وقال: «إن هذا سبب رئيسي في ارتفاع أصوات الأندية اعتراضاً على بعض القرارات التحكيمية».

وأشار مدير إدارة الحكام في اتحاد الكرة أن الحكام في السنوات الأخيرة على مستوى العالم يدفعون ثمن التطور التكنولوجي الحديث للنقل التلفزيوني حيث كانت المباريات تنقل زمان بثلاث كاميرات أما الآن فتنقل بعدد 24 كاميرا ترصد كل ما يحدث في الملعب وبمختلف الزوايا وهناك أجهزة حديثة خاصة بالتحكيم، كل هذه الأمور وضعت الحكام تحت ضغط كبير، ولعل المتابع للبطولات الدولية والقارية الكبرى يلاحظ كم الأخطاء التي تحدث من الحكام مع أنهم من أبرز الحكام وأفضلهم، ما بالنا بحكام الدوري من الفئة الدولية الحديثة والأولى ليس في ملاعبنا ولكن في كل الملاعب بالعالم.

وأكد أحمد يعقوب أنه لا يقول هذا الكلام لتبرير أخطاء الحكام ولكنه واقع لابد من الإشاره إليه، ونعترف بوجود عدد من الأخطاء الذي أضر بنتائج بعض الفرق ومتى ركزنا سنجد أن هناك 6 حالات أخطاء أو سبعة من بداية الموسم ومن أصل 66 مباراة أي أن الخسارة قليلة جداً كنسبة مئوية من إجمالي المباريات، وأيضاً هذا ليس مبرراً ولكن من يقول: إن أخطاء الحكام سيتم منعها يكون مخطئاً، وكل لجان الحكام في العالم تعمل على تقليل الأخطاء وليس منعها، لأننا في النهاية نتعامل مع بشر وليس ماكينات آلية.

وأوضح أحمد يعقوب أن لجنة الحكام تعمل بجد كبير واجتهاد بلا حدود، من اجل الارتقاء بسلك التحكيم ومنح الفرصة أمام العديد من المواهب لنيل فرصة المشاركة وخدمة الوطن من هذا المجال، ولابد أن تتضافر كل الجهود لدعم التحكيم معنوياً وفنياً، ونحن نأمل دعم الأندية ومسؤوليها لسلك التحكيم ولذلك سنقوم يوم 24 الجاري بعقد اجتماع مع مسؤولي الأندية من مدربين ومديري فرق لتعريفهم بالعمل الذي نقوم به ومناقشتهم في كيفية التعاون لدعم التحكيم بما يواكب طموحات المرحلة المقبلة.