أدى منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم حصته التدريبية الأولى مساء أمس على ملعب إستاد محمد بن فهد في الدمام، بعد أن وصل الفريق إلى المدينة السعودية عصرا، للانخراط في المعسكر الخارجي التحضيري، استعداداً لمواجهة منتخب العراق في الخامس من فبراير المقبل بالدوحة ضمن الجولة الرابعة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 لحساب المجموعة الثانية.
ويخوض منتخبنا خلال معسكره بالدمام مباراتين وديتين الأولى يوم 20 يناير أمام أحد الأندية السعودية، فيما ستكون المباراة الثانية أمام نظيره السعودي في 26 يناير الحالي قبل أن يشد الرحال إلى المنامة، حيث يلتقي منتخب البحرين الأولمبي في الودية الثالثة يوم 29 يناير قبل التوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة.
ضم ثلاثة لاعبين
وستتواصل تدريبات الفريق تحت إشراف المدرب الوطني مهدي علي وأعضاء الجهاز الفني، وتم ضم ثلاثة لاعبين إلى البعثة المغادرة للسعودية وهم: عامر عمر وسعد سرور وخميس إسماعيل، بديلاً للثلاثي احمد خليل الذي الذي يحتاج لمدة ثلاثة أسابيع للعلاج من الإصابة التي لحقت به مع ناديه الأهلي.
وعمر عبد الرحمن الذي حضر وقام الجهاز الطبي بالكشف عليه وتبين أنه لا يزال في حاجة للتأهيل من الإصابة التي عانى منها ولديه موعد مع الطبيب المعالج خارج الدولة، فيما اعتذر لظرف خاص حمدان الكمالي ولكن اللجنة الفنية رفضت اعتذاره ولا يزال الموقف غامضاً وقد تشهد الأيام المقبلة تطورات في هذا الشأن.
وكان المنتخب قد تدرب مرة واحدة في دبي على ملعب الوصل بحضور 17 لاعبا في جرعة استمرت لمدة ساعة ونصف الساعة ولم يشارك في المران الثنائي راشد عيسى وعلي العامري اللذان شكوا من إصابات خفيفة، وخاطب مهدي علي المدير الفني للمنتخب اللاعبين قبل بداية التدريب حاثاً إياهم على التركيز وبذل المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة، وقدم شرحاً للاعبين حول برنامج المعسكر الإعدادي بالدمام والتحضيرات للقاء المنتخب العراقي، وشهد الحصة التدريبية محمد أحمد المري رئيس اللجنة الفنية باتحاد الكرة والدكتور عبد الله مسفر المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول وعبيد مبارك مدير الإدارة الفنية بالاتحاد ونجم المنتخب السابق فهد خميس.
مفترق الطرق
وأشار مهدي علي المدير الفني للمنتخب إلى أن المباراة المقبلة للأبيض الأولمبي أمام العراق تعتبر مباراة "مفترق طرق"، لافتاً إلى ضرورة التركيز العالي خلال برنامج التحضيرات الذي وضع للمباراة المصيرية، والتي يسهم الفوز فيها إلى تعزيز حظوظ المنتخب في سباق التأهل للنهائيات من واقع تقــارب النقــاط بين منتخبات المجموعة.
وذكر مهدي أن الجهاز الفني للمنتخب ركز خلال اختياره للقائمة على العناصر الأكثر جاهزية، وحول ظروف الإصابات التي لاحقت عددا من اللاعبين، أوضح المدير الفني أن المنتخب مر بظروف مشابهة خلال فترات سابقة، وتابع "صحيح أن هناك غيابات مؤثرة مثل اللاعب أحمد خليل وعمر عبد الرحمن وحمدان الكمالي، ولكن سيظل المنتخب بمن حضر وسبق ولعبنا بدون هؤلاء وحققنا الفوز، ونحن نعول كثيراً على بقية اللاعبين لتحقيق التطلعات والآمال المنشودة، المهم أن يتحلى اللاعبون بالروح القتالية العالية فهي القادرة على تعويض أي عجز بالصفوف".
ورأى مهدي أن معسكر الدمام سيمنح اللاعبين فرصة جيدة للدخول في أجواء المباريات، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب جهداً مضاعفاً من الجميع، سواء اتحاد الكرة أو الجهاز الفني والإداري واللاعبين إضافة إلى الجمهور.

