طالب حكمنا الدولي علي حمد الأندية والجهات المعنية كافة برفع الضغوط عن الحكام الشباب خلال هذه المرحلة المهمة من عمر المسابقات، وقال: إن تزايد الضغوط من شأنه أن يقلل من تركيز الحكام في المباريات المقبلة في ظل صغر عمر عدد كبير من الحكام وقلة خبراتهم في مواجهة مثل هذه الضغوط، كما طالب الجهات الإعلامية بدعم جهود الحكام وإبراز الجانب الإيجابي في مسيرتهم، ودعمهم معنوياً لأداء مهمتهم على الوجه الأكمل خاصة ونحن مقبلون على انطلاقة منافسات الدور الثاني وهي منافسات صعبة تتطلب مزيداً من التركيز لتقليل الأخطاء على قدر المستطاع.
وقال علي حمد: «إن تركيز الضوء على سلبيات الحكام وطرح فكرة الاستعانة بحكام أجانب لا يخدمان العملية التحكمية، حيث يملك اتحاد الكرة نخبة من الحكام الجيدين صغيري السن، ولكنهم بحاجة إلى دعم ومساندة حتى يشتد عودهم ويكتسبوا الخبرات اللازمة، كما أن الاستعانة بالحكام الأجانب ليست هي الحل الأمثل في ظل وجود قاعدة قوية من الحكام المتميزين، ومن الصعب عدم منح هؤلاء الثقة والدعم المطلوبين خاصة وأن التحكيم الإماراتي يملك سمعة طيبة في المحافل الدولية والقارية ومن غير المعقول أن يكون لنا هذه المكانة ثم نقوم بالاستعانة بأجانب مما يقلل من إنجازاتنا».
واعترف علي حمد بوجود أخطاء تحكيمية في عدد من المباريات، وقال: إنه من الصعب أن نشاهد منافسات يفوق عددها 60 مباراة دون أن تكون هناك أخطاء في ظل تدعيم الحكام بعناصر شابة، وقال في البطولات الكبرى التي يستعينون فيها بنخبة النخبة من الحكام توجد أخطاء وهناك منتخبات تدفع الثمن غالياً بالخروج من البطولات، مما يشير إلى أن الأخطاء ليست محلية بل هي من ضمن اللعبة، المهم هو كيفية العمل على تجاوز مثل هذه الأخطاء وتوفير الأجواء المناسبة للحكام للعمل بتركيز عالٍ وهذه الأجواء تأتي من خلال العمل الفني الجيد والدعم الإعلامي، وتعاون الأندية واللاعبين، ومن هنا أقول: «إن الكل شريك في تحمل المسؤولية».
وفيما يتعلق بعودته إلى الملاعب مرة أخرى بعد الإصابة التي تعرض لها في وتر القدم وأبعدته عن إدارة المباريات منذ شهرين يقول علي حمد: إنني أجريت العديد من الفحوصات الطبية خلال الفترة الماضية وخضعت لبرنامج علاجي تأهيلي والحمد لله أشعر بتحسن كبير في الآونة الأخيرة، وابشر الجميع بقرب عودتي إلى الملاعب مرة أخرى خلال الفترة القليلة المقبلة بعد انتهاء برنامج التأهيل والاطمئنان على تمام الشفاء.
