يعتبر الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا المدير الفني لفريق الوصل لكرة القدم، والإيطالي الشهير وإلتر زينغا المدير الفني لفريق النصر أبرز من وجهوا انتقادات للتحكيم خلال منافسات الموسم الحالي حيث وجها سهامهما منتقدين التحكيم في أكثر من مناسبة وعبرا عن تعرض فرقهما للظلم، فالأسطورة واصل هجومه على التحكيم مؤكداً في أحد المؤتمرات الصحفية أنه لا يستطيع ممارسة عمله بسبب الحكام لأنهم يعطلونه عن أداء عمله على حد قوله، واستغرب الأسطورة قائلاً عقب لقاء فريقه بالعين في دوري اتصالات للمحترفين: "هذا شيء غير معقول لقد أردت أن أوجّه فريقي أثناء المباراة، لكن الحَكَم هددني بالطرد، فالتزمت البقاء في مكاني، خوفاً من الطرد".

وتابع مارادونا: "الحكَم دخل غرفة تبديل الملابس بين الشوطين، ومدحني، ووصفني بأني أسطورة، لكن بعد العودة للمباراة هددني بالطرد إذا تحركت في المساحة المخصصة لي في الملعب".

مسترسلاً: من الصعب عليّ التدريب في هذا الجو.. بين الشوطين ذهبت لحَكَم اللقاء حتى أوضّح له خطأ ارتكبه الحكَم المساعد، فدفعني رجال الشرطة، وقال لي الحكَم: سوف أطردك لو كررت هذا الفعل والاحتجاج على الحكام، وفي مؤتمر آخر اتهم الأسطورة حُكّام دوري المحترفين الإماراتي بأنهم يبحثون عن النجومية، وأنهم سبب تراجع مستوى الكرة الإماراتية.

أما الإيطالي والتر زينغا فقد قال في وقت سابق: "لقد لعبت ما يزيد على 500 مباراة وشاركت في كأس العالم مرتين ولدي خبرة عمرها 10 سنوات مدرباً ولا أجد بدا من الحديث عن أخطاء الحكام التي فاقت الحدود وأدعو الحكام لمشاركة الفرق التدريبات ليعرفوا حجم الجهد المبذول والاستفادة من الأمور الفنية، وعلى لجنة الحكام أن تناقش معهم السلبيات بالصوت والصورة، فكلنا شركاء في العمل وعندما يخسر الفريق يقول الجميع: إن المدرب سيّئ»، رافضاً فكرة الاستعانة بحكام أجانب في الدوري الإماراتي.