في صيف عام 2009 وتحديداً في منتصف يوليو، كشف الحكم الدولي علي حمد البدواوي على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت عن تلقيه عرضاً رسمياً لإدارة مباريات بالدوري الصيني، عبر رسالة رسمية تلقاها اتحاد الكرة من نظيره الصيني خلال الفترة الأخيرة يطلب عبرها الموافقة على انتقال الحكم الدولي علي حمد لإدارة مباريات بالدوري الصيني كأول حكم إماراتي محترف خارج الدولة.
وتعود الثقة التي أولاها الاتحاد الصيني لحكمنا الدولي بعد نجاحه في إدارة المباريات الهامة والمصيرية التي تم إسنادها إليه في مختلف المباريات الهامة، سواء في دوري المحترفين الآسيوي أو دوري أبطال العرب أو من خلال إدارته لمباريات بدوريات خليجية مختلفة.
وأبدى علي حمد سعادته البالغة بالعرض الذي وصفه بأنه جاء في وقته، ليكون أبلغ رد لمن حاول التشكيك في التحكيم الإماراتي، وفي قضاة الملاعب خلال الفترة الأخيرة.
وقال: الدوري الإماراتي هو الدوري الآسيوي والخليجي الوحيد الذي لا يمكن الاستعانة فيه بحكام أجانب ما أعطى الثقة الكاملة للحكام الذين تمكنوا من السير في طريق التميز بفضل الدعم الكبير من قبل اتحاد الكرة ولجنة التحكيم على مدار السنوات الماضية.
وشدد علي حمد أن اللجوء للحكم الأجنبي سيكون من شأنه التأثير السلبي في قضاة ملاعبنا وهز ثقتهم بأنفسهم، وبالتالي سيتأثر التحكيم الإماراتي الذي يحقق نجاحات على مستوى القارة عوضت إخفاقات فرق كرة القدم بعدما وصلنا لإدارة مباريات دور الـ16 بدوري المحترفين الآسيوي.
وأكد رفضه القاطع لمطالب بعض الأندية المحترفة للاستعانة بالحكام الأجانب، مشيراً إلى أن خط هجوم المنتخب تدهور بسبب اعتماد جميع الأندية على المهاجم الأجنبي، ما أثر بالسلب في المهاجم المواطن وهو ما قد يحدث بدوره حال تم السماح بقدوم قضاة ملاعب أجانب وحالياً لدينا 5 حكام نخبة على مستوى القارة ولو تم السماح بدخول حكام أجانب لإدارة مباريات بالدوري الإماراتي فلن نجد مع الوقت بين حكام النخبة إلا حكماً أو اثنين إماراتيين.
