لا ينسى الدوري الإماراتي أسماء ناصعة للحكام الأجانب أو الوافدين كما كان يطلق عليهم في تلك الفترة وهي فترة الثمانينيات مرت على كرة القدم الإماراتية وساهمت بشكل كبير في التحكيم الإماراتي وتطوير مستواه على مدى السنوات الماضية، فقبل عام 1988 خلا التحكيم الإماراتي من الحكام المواطنين حيث اقتصرت مهمة التحكيم على الوافدين أو الأجانب الذين لم يقتصر دورهم على الفرق الأولى للأندية لكن كذلك المراحل السنية.
ومن هذه الأسماء التي مرت على كرة القدم الإماراتية: فاروق بوظو من سوريا، وأحمد جاسم من البحرين، وايت رايت من إنجلترا، وسمير خوري من سوريا، ورجب عبد المنعم من مصر، ومصطفى كامل من مصر، وجاسم مندي من البحرين، وساركيس ديمر من لبنان، وكمال طالب من الأردن، وأحمد باش من الأردن، وفي عام 2008 قرر اتحاد الكرة بدء دخول الحكام كقضاة ملاعب إلى جانب الأجانب ومن الحكام الأجانب في تلك الفترة: ختم عثمان من السودان، والسيد فهمي من مصر، وطارق أورفلي من سوريا، وجمال حسوبة من مصر، وفيصل عبد الهادي من فلسطين، والفاضل حسن طه من السودان، وعلمي فاضل من فلسطين، ومختار الخير من السودان، وأحمد طه أبو زيد من مصر، ومحمد عزيز من إيران، وكمال قرة من سوريا، والشافعي محمود من مصر، وفي عام 2009 قرر اتحاد الكرة الإماراتي أن يكون التحكيم قاصراً على المواطنين.
