قال عبد الله إبراهيم، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة: أنا مع المدرب المواطن قلباً وقالباً فالحكم المواطن قد يعدل من أخطائه لكن هل نضمن أن يكون الأجنبي أفضل؟ وتذخر الإمارات بالعديد من الوجوه الشابة بالساحة الرياضية، وعليهم أن يتلقوا التدريب اللازم لأن الحكام جزء من اللعبة، ومن الممكن أن نعالج أخطاءهم ونطور من مستواهم عن طريق الدورات التثقيفية وبرامج التوعية، كذلك إقامة معسكرات صيفية لهم أسوة بالأندية وفرق كرة القدم، ولماذا لا يذهب هؤلاء للخارج ليتلقوا دروساً عملية في التحكيم؟ وعلينا أن ندعم حكامنا ليصلوا إلى العالمية، والحكم الأجنبي لن يحل المشكلة لأن أخطاءه موجودة في كل الأحوال.
وأضاف إبراهيم: أتمنى ألا نجد أخطاء تحكيم في الموسم المقبل وأن تحل المشكلة بحكمة وعقل وعدم تسرع لأن الحكم مثل اللاعب قد يخطئ وقد يصيب ومن الممكن أن نعالج الخطأ باعتماد مبدأ الثواب والعقاب، فلماذا لا يحاسب المقصر أو المخطئ من الحكام على غرار اللاعبين وتطبق على مطلق الصافرة اللوائح والقوانين ويلزم بالقرارات الموجودة؟ وعلينا في الوقت ذاته ألا نربط على أكتافهم إن هم أخطؤوا لأن ذلك يزيد من تعقيد المشكلة ولا يحلها، وعلى الحكام أن يطوروا من أنفسهم، وهناك العديد من الأسماء المتميزة في دورينا وخاضوا مشاركات محلية وقارية مثل الحكم علي سعيد وعلي بوجسيم في زمن لم يكن هناك دوري المحترفين وكانت الأمور تمضي على ما يرام.
وتابع مدير فريق الشارقة لكرة القدم: أنا مازلت على رأيي بأن يتم إرسال قضاة الملاعب إلى معكسرات خارجية سواء في فترة الصيف أو فترة توقف الدوري، ومسألة التبادل مع اتحادات أخرى لن تفيد لأن على الحكم المواطن أن يتعلم من أخطائه، ناهيك عن أن الحكم القادم من الخارج سيكلف خزينة الاتحاد كثيراً وهو ليس معصوماً من الخطأ لكن لديه هو الآخر أخطاء مثل الحكم المواطن، فتبادل الحكام سيجعلني أخسر مادياً ولن تتم مكافأة الحكم الإماراتي مثل نظيره في الخارج، وفي النهاية لدي ثقة كبيرة بحكامنا ولا أجد فائدة من التعاقد مع الحكم الأجنبي وعلينا أن نعالج أخطاءه وأن نقف في صفه وندعمه حتى النهاية.
