أكد رئيس اللجنة الفنية لنادي النصر عبد الله البناي أن هدف الإدارة النصراوية المحافظة على استقرار الفريق وثقافة الانتصارات، التي تعود عليها اللاعبون، مشيراً إلى أن نقاط المباراة المقبلة، التي ستجمع النصر والشباب ضمن الجولة الأخيرة لمرحلة الذهاب لدوري المحترفين مهمة للفريقين ولا تقبل القســمة على اثنيــن وأن أي نتيجة سلبية لن تكون في صالح العميـــد والجوارح.

وأوضح البناي أنه رغم أهمية النقاط الثلاث فإن تحضيرات النصر كانت عادية باعتبار أنه لا يفرق بين مباراة وأخرى وبين فريق وآخر وقال في هذا السياق: النصر يتبع النظام نفسه في التحضيرات، مثلما استعد للمباريات السابقة أمام دبي والإمارات والجزيرة وغيرها من الفرق، ويمنح لكل للقاءات الأهمية، التي تستحق.

 

طابع الديربي

وأضاف البناي أن مواجهات النصر والشباب تحافظ دائماً على طابع الديربي وتتميز بالإثارة وكثرة الأهداف وتنتهي في مناسبات نادرة على التعادل السلبي، حيث تكون رغبة الفوز قوية للاعبي الفريقين. وأشار إلى أن الأزرق يتمتع بأسبقية تاريخية في مواجهات الفريقين، وشدد على أن هذه المباراة بالذات لها أهمية خاصة في مسيرة النصر والشباب في بقية مشوار الدوري.

وقال رئيس اللجنة الفنية إن لاعبي العميد تعودوا على ثقافة «النصر» ويتطلعون إلى مواصلة السلسلة الإيجابية، التي حققوها إلى حد الآن في الدوري من أجل رد الجميل لجماهيرهم الوفية، التي لم تبخل عليهم بالتشجيع والمساندة في كل المباريات.

 

استقرار الأداء

وأوضح عبد الله البناي أن الإدارة النصراوية لا تريد أن تحمل ضغوطاً إضافية للاعبين، حيث لم تطلب منهم لقب الدوري أو أي شيء آخر، باستثناء الاستقرار في الأداء والتحلي برغبة الفوز واللعب بروح قتالية من أجل الفريق، مشيرا إلى أن ذلك تحقق الآن والمهم أن يواصل اللاعبون على المستوى نفسه وأن يثبتوا على الأداء في مباراة الشباب.

 

جمهور النصر

وأكد رئيس اللجنة الفنية على الدور الكبير، الذي قام به جمهور النصر في تحسين وضعية الفريق، وقال إنه كان بالفعل اللاعب رقم 1 في الملعب ودعاه إلى تكثيف مساندته للعميد في المباريات المقبلة. من جهة أخرى أطلق مجلس محبي النصر حملته لاستقطاب الجماهير إلى الملعب عن طريق المنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» حيث يتطلع مجلس المحبين إلى جذب أكثر من 5 آلاف مشجع إلى استاد آل مكتوم في مباراة الشباب، وتوجه باقتراح يقضي باصطحاب كل نصراوي ينوي حضور المباراة على الأقل لـ 3 أشخاص من أقاربه وأصدقائه لمضاعفة عدد المشجعين.

ونشر أحد الناشطين على المنتديات: «إذا كان عددنا يصل إلى ألفين أو ثلاثة آلاف في المباريات السابقة، فبإمكاننا أن ندرك 6 آلاف في مباراة الشباب في حال اصطحب كل شخص، من الذين حضروا مثلا مباراة الوصل شقيقه وصديقه وابن عمه».