خسر العنكبوت الجزراوي أمام فريق فولفسبورغ الألماني بثلاثة أهداف مقابل هدف لصالح الفريق الضيف، في المباراة الودية التجريبية التي أقيمت بينهما أول من أمس على استاد محمد بن زايد آل نهيان في العاصمة ابوظبي، في إطار تجارب الفريق الألماني أثناء معسكره التدريبي في الدولة.

والتي استغلها الفريق الجزراوي لإجراء هذه المباراة، والتي خاضها بالتشكيلة الثانية من لاعبيه الذين لم يشاركوا في مباراة عجمان، في الدور ربع النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، والتي انتهت لصالح الجزيرة بستة أهداف مقابل هدفين، ليتأهل بذلك للدور نصف النهائي ويقابل الشارقة يوم 4 أبريل المقبل، حيث خضع باقي اللاعبين في الفريق الجزراوي الذين شاركوا في المباراة، إلى تدريب خفيف على ملعب التدريب، تحت إشراف مدرب اللياقة تم خلاله تدريبات إطالة وتهدئة لفك العضلات، إلى جانب بعض التدريبات الترويحية.

 

تجربة مفيدة

وبالعودة إلى المباراة وبعيدا عما انتهت عليه من نتيجة، فكانت المباراة تجربة مفيدة للفريق الجزراوي، وشارك الفريق الألماني بتشكيلتين كاملتين على مدار الشوطين، باستثناء كابتن الفريق رقم 4 مارسيل، الذي شارك طول المباراة، بينما لعب الجزيرة في الشوط الأول بتشكيلة، وفي الشوط الثاني أشرك باقي اللاعبين الذين لم يشاركوا في الشوط الأول، وبصورة عامة جاءت المباراة قوية وسريعة في شوطها الأول، ونجح الفريق الضيف في إنهائه لصالحه بهدفين نظيفين، سجل الأول اسكون ديجاجه من ركلة جزاء في الدقيقة 30 ، وأضاف الثاني روسمانس جونسون في الدقيقة 37.

وفي الشوط الثاني ارتفع إيقاع المباراة وتميز هذا الشوط بالمتعة والإثارة، وتألق فيه حارس المرمى البديل في الجزيرة خالد السناني، الذي شارك محل علي خصيف ونجح في صد أكثر من خمس فرص مؤكدة للفريق الضيف، ونجح الجزيرة في تقليص الفارق بتسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 54 من ركلة جزاء سددها سلطان برغش، وفي الدقيقة 90 أضاف الفريق الألماني هدفه الثالث عن طريق يوهاندري، لتنتهي المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف للفريق الضيف.

 

إتاحة الفرصة

وعن هذه المباراة التجريبية التي شاهدها مدرب الفريق الجزراوي، فرانكي فيركوتن بتركيز تام، واسند إدارتها إلى مساعده، وعقب ختامها أكد بأنها تجربة مفيدة للغاية، حيث أتاح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين الذين لا يشاركون في المباريات، للاشتراك في منافسة حقيقية لإكسابهم حساسية المباريات الرسمية من جانب، وإكسابهم الثقة بأنفسهم وقدراتهم، ومن الجانب الآخر كانت فرصة بالنسبة له للوقوف على مستوياتهم، وبالفعل استفاد الجميع من تلك التجربة وانه اطمأن على مستويات جميع اللاعبين، وتعرف على نقاط القوة والضعف لكل منهم، وسيتم مراعاة ذلك في برنامج تجريبي خلال الفترة المقبلة.

 

عودة الروح

وبعيدا عن المباراة وعن السر في استعادة الجزيرة لتوازنه وثقته في نفسه، في مباراتي الوحدة ومن بعدها عجمان، خاصة بعد الكبوة التي تعرض لها بعد خسارته أمام الشباب ومن بعده العين، أكد فرانكي بان السر في ذلك يتلخص في عودة الروح للاعبين، والشعور بالمسؤولية، كفريق بطل يمتلك مقومات البطولة.

ورغبتهم في تخطي كبوتهم والعودة إلى المنافسة بقوة، وهذا ما حدث في الشوط الثاني في مباراة الوحدة، وفي مباراة عجمان في الكأس كان الإصرار على الاستمرار في الصحوة، لذلك تم تشكيل هجوم ضاغط أسفر عن هدفين مبكرين زادا من ثقة اللاعبين بأنفسهم فاحكموا سيطرتهم على المباراة، وحرص على الإشادة بجميع لاعبيه وخاصة علي مبخوت الذي بدأ يستعيد حساسيته أمام المرمى، كما أعرب عن سعادته بتألق حراس مرمى الفريق الثلاثة خالد عيبس وعلي خصيف وخالد السناني.