نجح الملك الشرقاوي في عبور اتحاد كلباء والوصول الى دور الأربعة لكأس رئيس الدولة بجدارة واستحقاق بعد الثلاثية التى أودعها في شباك الأصفر، في اللقاء الذي جمع الطرفين باستاد نادي الإمارات، ليلاقي الشارقة الفائز من الجزيرة وعجمان في نصف النهائي، ورغم أن المباراة جاءت متوسطة المستوى إلا أن الأفضلية أغلب الفترات كانت للشارقة، أما اتحاد كلباء فكانت له المحاولات إلا أن الخبرة والأخطاء الدفاعية أطاحت بطموحات نمور كلباء .

أفضلية للملك

كان واضحا من بداية الشوط الرغبة من جانب الشارقة في التسجيل من خلال الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر واستغلال الأسلوب الذي اعتمده اتحاد كلباء من خلال بناء هجماته على الكرات المرتدة.

ولكن رغم ذلك لم تكن هناك هجمات خطيرة يمكن ذكرها لكلا الطرفين حتى الدقيقة 14 عندما سجل الشارقة هدفه الأول عن طريق سعيد الكاس بعد أن تهيأت له الكرة سددها قوية في مرمي الحارس محمد عثمان، وعلى أثر هذا الهدف كانت هناك صحوة للاعبي كلباء في محاولة لتعديل النتيجة وتحسن مستوى المباراة ففي الدقيقة 20 يسدد عبد العزيز عبدالله لاعب كلباء وينجح الحارس في الإمساك بها، ويتبعها فى الدقيقة 22 بفرصة للأصفر أيضا عن طريق اياس كانو من ضربة حرة تمر بجانب القائم الأيمن للحارس .

وفي الدقيقة 29 يرد الشارقة بفرصة عن طريق ياسر من ضربة حرة يصدها الحارس محمد عثمان .

وكاد المدافع الكلباوي سلطان رمضان أن يتسبب بهدف على فريقه في الدقيقة 33 عندما أراد إرجاع الكرة لحارسه وكانت قوية تمر بجانب القائم، وتشهد الدقيقة 35 فرصة خطيرة تضع من الفرنسي جريجوري لعبها قوية تمر عرضية أمام المرمى وفي الدقيقة 37 تسنح فرصة أيضا للشارقة من خطأ للمدافع راشد مال الله ينجح الحارس في إبعادها، وتتواصل الهجمات بعد ذلك من الفريقين ولكن دون فاعلية..

إضافة إلى أن خط الدفاع الكلباوي كان كثير الأخطاء وتأكد ذلك أيضا في الدقيقة 42 بالهدف الثاني الذي أحرزه الشارقة عن طريق مارسلينهو من كرة مرفوعة من اللاعب السعدي تمر من المدافع الكلباوي سددها مارسلينهو قوية في زاوية الحارس محمد عثمان .

الشوط الثاني

وفي الشوط الثاني تحسن أداء فريق كلباء، وهذا بدوره انعكس على تحسن مستوى الشوط الثاني، حيث كان الأصفر ندا قويا للشارقة من خلال محاولات حثيثة للاعبي كلباء للتسجيل، ولكن التسرع وعدم التركيز حالا دون ترجمة ذلك الى أهداف.. إضافة الى الهدف الثالث الذي أحرزه مارسلينهو في الدقيقة 59 مستغلاً خطأ المدافع تصل الكرة لمارسلينهو ويتخطى الحارس ويلعبها في مرمى الأصفر الخالي، وبالتأكيد أن هذا الهدف أحبط من طموحات لاعبي كلباء، مما اضطر المدرب ميجيل لإجراء التغييرات أبرزها دخول عبد المالك مقداد الذي ساهم في تحريك الخط الهجومي لكلباء ومحاولاته العديدة لاختراق الدفاع الشرقاوي منها في الدقيقة 80 سدد مقداد الكرة بقوة يصدها الحارس، إضافة الى محاولات لجريجوري وضغط مباغت للأصفر لم يسفر عن هز الشباك الشرجاوية.

وتأتي في الدقيقة 78 فرصة للشارقة من البديل محمد سرور لعبها لمارسلينهو في مواجهة المرمى إلا أنه فضل تهيئتها لسالم جاسم الذي سددها بدوره لتضرب المدافع وتتحول ضربة ركنية ، وتتواصل المحاولات لكلا الطرفين، إلا أنها باءت بالفشل لينتهي اللقاء بفوز الشارقة.