أعطت جماهير نادي العين في مباراة الشباب الأخيرة ضمن منافسات الجولة العاشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، خير دليل على دعمها ومساندتها للزعيم العيناوي في مسيرته هذا الموسم من أجل الحفاظ على صدارته لقمة ترتيب المسابقة، سعياً لإحراز الدرع الغالية التي زارت قلعة "العين" آخر مرة موسم 2003/2004، ومع هذا يحتفظ الزعيم بلقب أكبر الأندية حصولاً على الدرع بتسع ألقاب.
وعبرت جماهير العين عن مؤازرتها ودعمها لفريقها بشكل احتوى على تعبير واضح من خلال إضاءة مصابيح هواتفها المتحركة قبل انطلاق المباراة مباشرة، تأكيداً على مساندتهم لـ"هلال سعيد ورفاقه" وحرصهم على إنارة الطريق له وصولاً إلى الهدف المنشود، في مشهد لافت لأنظار جميع الحضور في استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب.
وتكرر المشهد ثانيةً عقب الهدف الأول الذي أحزه المحترف سكوكو من ركلة جزاء في الدقيقة 5، صحيح أن المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1، إلا أن جماهير العين بذلت ما في وسعها طوال المباراة، علماً بأن التعادل نتيجة منطقية جداً في مواجهة الشباب على أرضه ووسط جماهيره.
يذكر أن الحضور الجماهيري في هذه المباراة تجاوز السبعة آلاف مشجع، وتحديداً بلغ 7623 متفرجاً أغلبهم من جماهير نادي العين التي توافدت على نادي الشباب قبل ساعات من انطلاق المباراة، واكتظت بهم المدرجات المخصصة، الأمر الذي دفع أعداداً كبيرة منهم إلى افتراش السلالم، وشغل أي مقاعد متاحة حتى تلك المخصصة لرجال الإعلام.
في نفس الوقت لاقت مبادرة رابطة جماهير نادي العين، بفتح باب التبرع لبناء مسجد في إندونيسيا باسم المرحوم سالم سعد، استحسان الجميع، باعتبارها من المبادرات التي توحد جماهير جميع الأندية وتذيب أي خلافات بينهم، وهي المبادرة التي أعلنها محمد راشد "العمدة" رئيس الرابطة الذي قام بين شوطي اللقاء بإهداء نجل المرحوم سالم سعد نجم نادي الشباب ومنتخبنا الوطني سابقاً درعاً تذكارية وقميص العين موقعاً عليه من عدد من نجوم الفريق.
